سلطت نشرة الثامنة-نشرتكم ليوم الخميس (2017/9/7) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومن أبرز عناوينها:

حملات تضامنية في منصات التواصل مع استمرار موجات نزوح مسلمي الروهينغيا من ميانمار إلى بنغلاديش.

 تغريدات مسيئة لمستشار في الديوان الملكي السعودي تثير انتقادات وسخرية بعد تعيينه رئيساً لهيئة الرياضة.

 فيسبوك يتهم روسيا بتمويل رسائل تروج للانقسام السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة.

 ما تزال معاناة أقلية الروهينغيا في ميانمار تحظى بتفاعل وتضامن واسعين على منصات التواصل وتصدر هاشتاغ #أنقذوا_مسلمي_بورما في عدد من الدول العربية، وتداول عبره الناشطون  صور عمليات تهجير الروهينغيا المستمرة إلى بنغلاديش، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة لإنقاذ أفراد هذه الأقلية المضطهدة.

 وقد رصد صحفيون خلال جولة نظمتها الحكومة في ميانمار اشتعال حرائق في قرى مسلمي الروهينغيا من بينها قرية شاو باهو الواقعة شمالي إقليم أراكان وهي المناطق التي غادرها نحو مئة وستة وأربعين ألفاً من مسلمي الروهينغيا بسبب العنف الذي يمارس ضدهم.

ونقل الصحفيون أنهم صادفوا أحد سكان الإقليم، وأنه أبلغهم أنّ الشرطة والبوذيين هم من أشعلوا النيران، قبل أن يفر ويتوارى عن الأنظار. وأظهرت الصور نسخاً من كتب دينية إسلامية ممزقة ًوملقاة على الأرض.

 من جهة أخرى، قرر مجلس الأمن والدفاع القومي في ميانمار تعزيز الوجود العسكري في إقليم أراكان، لاسيما في المناطق الحدودية مع بنغلاديش.

في هذه الأثناء، زار وفد تركي يضم عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو مخيمات ٍ للاجئين من مسلمي الروهينغيا في بنغلاديش، فروا من إقليم أراكان. وكان الوفد قد وصل إلى بنغلاديش منتصف الليلة الماضية.

ووزعت عقيلة الرئيس أردوغان مساعدات على اللاجئين.. وقالت إن الهدف من الزيارة هو لفت نظر المجتمع الدولي الى هذه المسألة.

وشهدت الانتهاكات ضد مسلمي الروهينغيا تفاعلا عالميا ومطالبات بالتدخل للدفاع عن حقوقهم، حيث كتب المحلل الاستراتيجي الفرنسي باسكال بونيفاس: باستنكارها "جبلا جليديا ضخما من التضليل" على مصير الروهينغيا.. أونغ سان سوتشي تثبت أنها لا تستحق جائزة نوبل للسلام.

 كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس واتش قال: توقفوا عن التظاهر وكأن أونغ سان سو تشي قد تكون الحل لوقف العنف ضد مسلمي الروهينغيا. إنها جزء من المشكلة.

 تركي آل الشيخ
"تركي آل الشيخ رئيساً للرياضة"، هاشتاغ شهد تفاعلا واسعا عقب تعيين المستشار بالديون الملكي السعودي رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية وذلك بعد يومين على نشر أغنية "علّم قطر" التي كتب كلماتها تركي آل الشيخ، الأمر الذي أثار انتقاد كثير من المغردين.

ورأى كثيرون أن تركي آل الشيخ غير جدير بالمنصب، لا سيما بعدما نشر رواد تويتر تغريدات سابقة له تحتوي ألفاظا خارجة عن الأدب تجاه المرأة السعودية وأخرى تتضمن كلمات عنصرية.

ومن التغريدات التي تداولها رواد مواقع التواصل لتركي آل الشيخ تغريدة قال فيها: الكويت ليست دوله هي المقاطعة 19، الله يحفظك، ولابد أن يعود الفرع للأصل.

واشتملت تغريدات تركي آل الشيخ تغريدات أخرى لم تعرضها النشرة لاحتوائها على عبارات نابية.

وتعليقا على تعيين آل الشيخ في منصبه الجديد غرد الصحفي علي مراد: عرض خاص في #السعودية: اكتب قصيدة تهجي بها #قطر تحصل على منصب رفيع المستوى.

الناشط  سفر الهاجري قال: تعيين #تركي_آل_الشيخ_رئيسا_للرياضة، يعطينا دروس أهمُها، أن المناصب لا تحتاج لمؤهلات، والأمر الأخر حاول مسح التغريدات القديمة بشكل دوري.

المدونة الكويتية  روان بن حسين قالت:  أساء لنفسه ولبلده الشقيق قبل أن يسيء للكويت

فيسبوك وروسيا
أعلنت إدارة فيسبوك أنها اكتشفت وجود حملة إعلانية منظمة وممولة أدارتها روسيا عبر الموقع لإثارة الانقسام السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة.

وقال مدير الأمن في فيسبوك، إن الحملة الروسية تضمنت نشر ثلاثة آلاف إعلان بكلفة مئة ألف دولار على فيسبوك في الفترة من يونيو/حزيران ألفين وخمسة عشر وحتى مايو/أيار من العام الجاري.