سلطت نشرة الثامنة-نشرتكم ليوم الاثنين (2017/9/4) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن أبرز عناوينها:

حملة على منصات التواصل للتنديد بالاستيطان بعد إجراءات إسرائيلية تدعم المستوطنين وتوسع سلطاتهم.

 #الإمارات_برج_من_ورق؟ أم #إسبارطه_العرب .. سجال على تويتر بين طهران وأبوظبي.

 دافعوا عن داكا.. وسم (هاشتاغ) متصدر في الولايات المتحدة دعما لحقوق الأطفال المهاجرين.

مع استمرار الحكومة الإسرائيلية بقراراتها المساندة للمستوطنين يستمر تفاعل النشطاء والصحفيين على وسم الاستيطان، الذي تحول إلى مرجع إلكتروني لكل ما يتعلق بالحركة الاستيطانية المحمومة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن عن منحه الجيب الاستيطاني في وسط مدينة الخليل سلطة إدارة شؤونه البلدية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد المستوطنين وهو يعتدي على طاقم الجزيرة تحت نظر جيش الاحتلال.

وكانت الحكومة الاسرائيلية قد صادقت بالإجماع على تخصيص مبلغ 17 مليون دولار، للعمل على إقامة مستوطنة جديدة لمستوطني البؤرة الاستيطانية عمونا شرقي رام الله.

الإمارات برج من ورق
أثارت تغريدة لأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي ردود فعل واسعة على تويتر. وأطلق المغردون وسم "الإمارات برج من ورق"، وناقشوا تصريحات رضائي التي انتقد فيها الإمارات ردا على التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض المسؤولين الإماراتيين ضد إيران.

وقال رضائي في تغرديته: الإمارات برج من ورق، ينهار حتى بدون صواريخ. وكانت الخارجية الإيرانية قد دعت في وقت سابق الإمارات لوقف مغامراتها التخريبية في المنطقة، واصفة التحركات السياسية الإماراتية بأنها تفوق قدراتها وحجمها.

وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش رد على تغريدة رضائي قائلا: اعتاد محسن رضائي الإساءة إلى دول الخليج العربية، ولا جديد في تعرضه للإمارات التي تبقى رغما عنه رمزا ناجحا يجمع بين صلابة الدولة وازدهارها.

ومن أبرز الردود على تغريدة رضائي تغريدة لمستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبد الله الذي زعم أن الإمارات هي "إسبارطة" العرب التي هزمت بقوتها الشجاعة الإمبراطورية الفارسية، على حد قوله.

 دافعوا عن داكا
في الولايات المتحدة، تصدر وسم "Defend DACA" أو "دافعوا عن داكا"، بعد صدور أمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإلغاء برنامج يتيح لمئات آلاف الشبان المهاجرين غير النظاميين البقاء في الولايات المتحدة، على أن يعطى الكونغرس مهلة تصل إلى ستة أشهر لإيجاد بديل قانوني.

وعبر الوسم نددت مجموعة كبيرة من النشطاء بقرار ترمب إلغاء البرنامج الذي أسسه أوباما عام 2012. واعتبر نشطاء أن إلغاء البرنامج ظلم لآلاف الشباب المستفيدين منه منذ سنوات.

بين غضب من قرار ترمب بإلغاء برنامج داكا وتأييد للقرار كان التفاعل على شتى منصات التواصل، ففي تغريدة كتب المستشار الأمني جون شيندلر: إنهاء داكا هو الأسلوب الأكثر سخافة وخسة للتعامل مع مشكلة الهجرة غير الشرعية لدينا. كما أنه جنون سياسي.

السياسي سكوت بريسلر كان له رأي مختلف إذ قال في تويتر: إذا واصلنا برنامج داكا بدون جدار فاصل ولا أمن حدود، فسيكون ذلك سجادة ترحيب حمراء للأجانب غير الشرعيين ليأتوا إلى أميركا.

أثارت تغطية صحفيتي "التايمز" و"ديلي ميل" البريطانيتين لقصة طفلة وضعت تحت رعاية عائلة مسلمة في بريطانيا جدلا كبيرا، حيث اعتبرت التغطية متحيزة ومزيفة للحقائق ومسيئة للمسلمين، الأمر الذي يستدعي قصصا مشابهة تتساءل عن الحقائق في عصر الإنترنت.