سلطت نشرة الثامنة-نشرتكم ليوم الأربعاء (2017/9/13) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن أبرز عناوينها:

مع تواصل حملات الاعتقال في السعودية، التحريض والشماتة يثيران جدلاً وانتقادات على منصات التواصل.

بوسم "أوسلو المشؤوم".. فلسطينيون يقيّمون اتفاقية السلام في الذكرى 24 لتوقيعها.

أبل تسرق الأنظار بآيفون أكس، فهل يستحق الزخم المصاحب له؟

يتواصل مسلسل الاعتقالات في السعودية، إذ رُصد اعتقال دعاة وأكاديميين وناشطين جدد، وبرزت عدة وسوم في قائمة الأكثر تداولا (تراند) بالسعودية، ومنها وسما اعتقال الشيخ عبد المحسن الأحمد، واعتقال عصام الزامل.

وانقسمت آراء المغردين بين مناهض لهذه الاعتقالات بوصفها تكميما للأفواه، في حين ذهب آخرون لتأييدها، مبررين الأمر بالحفاظ على أمن الوطن، ومنهم من تجاوز الأمر إلى الشماتة بالمعتقلين والتحريض على اعتقال آخرين. 

التغريدات على المنصات انقسمت بين شماتةٍ ممزوجةٍ بتأييد الموقف الحكومي، وبين مناهَضة واستنكار للاعتقالات. 

الحساب الرسمي لهيئة كبار العلماء غرّد نقلاً عن الأمين العام للهيئة: كل من يحاول أن ينتقص من #اللحمة_الوطنية بنشر الأفكار الحزبية؛ فيجب أن يؤخذ على يده ولا تقبل هوادة في ذلك.

كما نقل حساب الهيئة عن مفتي المملكة قوله: قامت هذه الدولة المباركة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولذلك فلا مجال فيها لأحزاب سياسية أو فكرية.

الصحفي ياسر العطاوي قال: كنت أنتظر #اعتقال_عصام_الزامل بفارغ الصبر فتاريخه أسود وملطخ بالتآمر ضد بلده جنى من عملته الملايين وكون ثروته وضرب في اقتصاد بلده بلا موضوعية! 

في المقابل، غرد الكاتب السعودي جمال خاشقجي مشيرا إلى حملات التحريض التي يقوم بها البعض على المنصات: هذا الشاب السعودي ليس "ذباب إلكتروني" ولكنه ضحية لصناعة الكراهية والتحشيد، يدعو لحل نازي "إبادة وسجن"! أيها المحرض توقف فأنت تدمر وطننا.

الأكاديمية فاطمة الوحش قالت: اعتقالات النخب #السعودية إن صدقت هي كالسوس ينخر بالداخل وسيولد إرثاً من حقد شنيع وسيكون وبالاً عليكم فعودوا إلى رشدكم.. حمى الله #بلاد_الحرمين.

أوسلو المشؤوم
في الذكرى 24 لاتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل تفاعل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين على وسم #أوسلو_المشؤوم، معتبرين الاتفاق شؤماً حلّ بالقضية الفلسطينية منذ عام 93 من القرن الماضي.

تغريدات الفلسطينيين جاءت في مجملها غاضبة من الاتفاقية التي وصفوها بالمكبلة لأحلامهم في التحرر، إذ قال الكاتب ياسر الزعاترة: في مثل هذا اليوم قبل 24 عاما وُقّع اتفاق أوسلو المشؤوم الذي حرف مسيرة النضال الفلسطيني، وأنشأ سلطة صُممت على نحو "عبقري" لخدمة الاحتلال.

إبراهيم حمامي غرد: في مثل هذا اليوم عام 93 وبتوقيع اتفاق أوسلو من قبل عرفات/رابين بدأ مسلسل التنازلات وبيع الحقوق مقابل سلطة وهمية بائسة ومناصب وألقاب فارغة.

مؤتمر أبل
أعلنت أبل في مؤتمرها السنوي الذي يتابعه الملايين في أنحاء العالم عن منتجات جديدة، أبرزها آيفون8 وآيفون أكس أو 10. 

وكان مؤتمر أبل هذه السنة الأكثر ترقبا وانتظارا، لما يحمله من مفاجآت بعد مرور عقد من الزمن على إطلاق أول آيفون غيّر شكل الهواتف الذكية.