سلطت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم الأحد (2017/8/6) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن أبرزها:
- إسرائيل تغلق مكتب قناة الجزيرة، وسم ينشط بعد قرار سلطات الاحتلال الاقتداء بما وصفته بدول اعتدال سنية, وإغلاق مكاتب القناة.
- إطلاق قنوات بي أوت الرياضية.. وسم يثير سخرية على تويتر، بعد فقاعة افتراضية غير صحيحة نشرتها صحف سعودية.
-إلى متى قضايانا لا تحل إلا بترند، شكاوى سعودية من غياب آليات الحل الحكومية، واللجوء في المناشدات إلى تويتر.

وسم #إسرائيل_تغلق_قناة_الجزيرة تداوله مستخدمو تويتر على نطاق واسع، وذلك بعد قرار إسرائيل إغلاق مكاتب الجزيرة في إسرائيل وسحب اعتماد صحفييها.

وكان وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا قد ذكر أنه أمر باتخاذ إجراءات لوقف عمل الجزيرة في إسرائيل لأنها داعمة للإرهاب حسب قوله، وأضاف أن القرار استند إلى إغلاق دول عربية وصفها بالمعتدلة مكاتب الجزيرة لديها, وأن تل أبيب تعتزم إبرام اتفاقات سلام وتحقيق شراكة اقتصادية مع تلك الدول.

وقد نددت شبكة الجزيرة الإعلامية بقرار وزير الاتصالات الإسرائيلي إغلاق مكتبها في القدس، وقالت في بيان إن "القرار يأتي ضمن حملة بدأت بتصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم فيها الجزيرة بالتحريض على العنف خلال تغطيتها الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى".

قناة وهمية
وفي ملف النشرة الثاني، تناول ما انتشر في الساعات الأخيرة الماضية بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #إطلاق_قناة_بي_آوت_كيو_الرياضية، والحديث عن قرب إطلاق شبكة قنوات رياضية سعودية ستنهي تجربة شبكة قنوات بي أن سبورت القطرية، وقد أثار الوسم سخرية كثيرين على وسائل التواصل.

أصل الخبر جاء من صحيفة الرياض السعودية التي بادرت بنشره على موقعها الإلكتروني، وعنونت خبرها بأن الشبكة الجديدة ستنهي مشوار بي أن سبورت، وختمت نقلا عن مصادر بأن قيمة الرسوم ستكون أقل بأضعاف عن اشتراك قنوات "بي أن سبورت" الناقل الحصري الذي وصفته بالسابق، وقالت إنه سيتاح للجميع المتابعة مجانا عبر الإنترنت.

وكان المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني قد نشر إبان قرار السلطات السعودية حجب قنوات بي أن سبورت تغريدات تبشر السعوديين بحل بديل لحجب قنوات بي أن سبورت، وقال في تغريدة نشرها في 12 يونيو/حزيران الماضي إن الحلول البديلة ستكون بشكل مجاني أو رمزي قريبا.

شكاوى الترند
تصدر في السعودية وسم #الي_متي_قضاينا_لاتحل_الا_بترند اعتراضا على عدم استجابة مؤسسات المجتمع المدني وأصحاب القرار لحل الإشكالات إلا عبر تويتر.

ويطلق السعوديون عشرات الرسائل الإنسانية يوميا عبر تويتر حيث بات الاستثناء والوساطات والمناشدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي الحل الناجع والأسرع في ظل حالة من ركود القنوات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.