شغل الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية صباح اليوم الثلاثاء اهتمام رواد منصات التواصل عالميا بعدما حلق في الأجواء اليابانية قبل أن يسقط في المحيط الهادي.

إطلاق الصاروخ البالستي قوبل بإدانة واسعة من المسؤولين والسياسيين، في حين عبر كثير من النشطاء والمغردين عن تخوفهم من تطور الأزمة مع كوريا الشمالية لتتحول إلى حرب شاملة.

وقال رئيس الوزراء الياباني إن هذا الصاروخ يعتبر تصعيدا خطيرا وعملا لا يغتفر. ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا عاجلا بشأن كوريا الشمالية اليوم بطلب من طوكيو وواشنطن.

وتداول نشطاء فيديو يوضح مسار الصاروخ البالستي الذي أطلقته كوريا الشمالية من منطقة "سون آن" في العاصمة بيونغ يانغ، وقطع الصاروخ نحو 2700 كيلومتر مارا بجزيرة هوكايدو شمالي اليابان، ثم سقط في المحيط.

وتداول رواد مواقع التواصل مقاطع لانطلاق صفارات الإنذار ورسائل تحذيرية من السلطات لسكان جزيرة هوكايدو اليابانية بعد إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي.

وقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن كل الخيارات مطروحة بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا عَبَر أجواء اليابان.

وأضاف في بيان صدر عن البيت الأبيض أن العالم تلقى رسالة كوريا الشمالية بشكل واضح ومسموع، وقد أظهرت بيونغ يانغ ازدراء واحتقارا لجيرانها ولكل أعضاء الأمم المتحدة وللحد الأدنى من معايير التعامل الدولي.

وقال ترمب إن التهديد والأفعال المزعزعة للاستقرار تزيد من عزلة كوريا الشمالية في المنطقة وبين دول العالم. 

وشهد إطلاق الصاروخ تفاعلا ضخما على منصات التواصل، كما تداول نشطاء صورة التقطها مصور ناشونال جيوغرافيك في بيونغ يانغ للافتة عند مكتبة بكوريا الشمالية ويظهر فيها رسم لطفلين يصنعان صاروخا بالستيا ويحمل أحدهما علم كوريا الشمالية، مما أثار استغراب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ناجي العلي
منذ ثلاثين عاما والفلسطينيون يحيون ذكرى رحيل رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي الذي اغتيل في مثل هذا اليوم.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي تحول اسم ناجي إلى هاشتاغ استذكر فيه المغردون والنشطاء الرسام الشهيد، وتداولوا رسوماته التي تحمل انتقادات للفصائل الفلسطينية والأنظمة العربية، ولا سيما موقفها من القضية الفلسطينية.

وفي الذكرى الثلاثين لاغتياله فتحت الشرطة البريطانية من جديد التحقيق في القضية، ووجهت نداء جديدا للحصول على معلومات بشأن مقتل رسام الكاريكاتير في لندن.

رائد صلاح
مع استمرار اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح تحول اسمه إلى هاشتاغ متفاعل على منصات التواصل، إذ حمل الهاشتاغ تفاعلات المغردين مع اعتقال الشيخ صلاح وتصريحاته من داخل قاعة المحكمة عن ظروف اعتقاله السيئة.

وكانت محكمة الصلح في حيفا قد مددت اعتقال الشيخ رائد صلاح حتى 6 أيلول/سبتمبر القادم عقب تقديم لائحة اتهام بحقه تضمنت تهم "التحريض على العنف والإرهاب، ودعم منظمة محظورة".

وقال رائد صلاح لدى دخوله قاعة المحكمة إن ظروف اعتقاله سيئة للغاية، وإنه معتقل داخل مرحاض ينام ويصلي داخله ومراقب عبر الكاميرات على مدار الساعة، وعندما سأل عن سبب مراقبته بالكاميرات أجيب أنها أوامر عليا. وأضاف أن مكان احتجازه في سجن الشارون لا يصلح حتى لإيواء الحيوانات.