تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الخميس (2017/4/6) العناوين البارزة التالية: 

وسم "بشار الكيماوي".. السوريون يردون على محاولة النظام التنصل من مجزرة خان شيخون.

بعد اقتطاع 30% من رواتبهم.. موظفو السلطة في غزة يحتجون على ما اعتبروها مجزرة.

عبر حملة في منصات التواصل.. ضحايا التحرش في مصر يحكين قصصا صادمة.

"بشار الكيماوي".. وسم تداوله مستخدمو تويتر، ليوجهوا فيه أصابع الاتهام إلى الرئيس السوري ونظامه باستخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، وذلك بعد الرواية الروسية التي تقول إن الغارات استهدفت مصنعا للمواد الكيميائية تمتلكه المعارضة.

وقد ذكرت وزارة الصحة التركية -في بيان لها- أن النتائج الأولية لتشريح جثث الضحايا في هجوم خان شيخون بريف إدلب، تشير إلى تعرضهم إلى مادة السارين. وقال بيان الوزارة إن 31 شخصا من المصابين نقلوا للعلاج في تركيا، وإن ثلاثة منهم توفوا جراء الإصابة بالغاز.

وزير الخارجية السوري وليد المعلم كان قد ذكر في مؤتمر صحفي أن الجيش السوري لم ولن يستعمل أسلحة كيميائية ضد أي جهة في سوريا على حد قوله، وأن من غير المعقول أن يستخدم نظامه سلاحا كيميائيا في وقت بدأ فيه الرأي العام إدراك ما سماها "المؤامرة الإرهابية" في سوريا.

وقد نشر موقع بيلينغ كات المختص بالصحافة الاستقصائية مجموعة من الأدلة على تسلسل الأحداث في خان شيخون.

وأوضح الموقع عبر تحليل صور الناشطين كيفية جمع العينات من المناطق المستهدفة. كما أشار في مقال إلى أن من الصعوبة أن يكون سبب موت هذا العدد من الضحايا تخزين المعارضة للسارين، وذلك لأنه يحفظ على شكل مواد شبه مصنعة لا تمتلك سمية السارين، ويجب خلطه قبل الإطلاق بفترات وجيزة.

عبد الحميد اليوسف أحد الناجين من مجزرة خان شيخون، فقد نحو عشرين من أفراد عائلته في الهجوم الكيميائي على البلدة، وانتشرت قصته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

رواتب غزة
أزمة الرواتب في غزة التي تسبب فيها قرار الحكومة الفلسطينية، تحولت إلى مجزرة في نظر المغردين والنشطاء الفلسطينيين. وحمل وسم "مجزرة الرواتب" تفاعلات النشطاء والمراقبين مع قرار اقتطاع 30% من رواتب موظفي السلطة في القطاع.

وقد شهد قطاع غزة أمس واليوم عدة اعتصامات نفذها الموظفون المتضررون من قرارات الحكومة الفلسطينية، إذ طالبوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل من أجل إيقاف القرار، فيما نفت الحكومة -في بيان لها- الأنباء المتداولة عن نيتها التراجع عن قرارها.

تحرش جنسي
حادثتا "اعتداء جنسي" غاية في البشاعة والقسوة تهزان المجتمع المصري في أسبوع واحد، تحرش جماعي بطالبة جامعية واغتصاب طفلة لم تكمل عامها الثاني.

كردة فعل على هذه الجرائم، أقدمت فتيات مصريات على تدشين وسم "أول محاولة تحرش كان عمري" الذي تصدر فيسبوك وتويتر لليوم الثالث على التوالي، ويهدف لفضح قصص التحرش بهن منذ الطفولة المبكرة وكشف تخاذل المجتمع.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطع فيديو من إحدى كاميرات المراقبة في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وفيه يظهر عشرات الشباب المتجمهرين في أحد شوارع المدينة، وقال شهود عيان إن الشباب قد تحرشوا بالفتاة.

ويوضح الفيديو صاحب أحد المقاهي وهو يساعد الفتاة بعد إدخالها إلى المقهى للاحتماء فيه، حتى تدخلت قوات الشرطة وقامت باصطحاب الفتاة، بعد أن اضطرت إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق الجموع المحتشدة.