من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

نشرة الثامنة التفاعلية- نشرتكم 2017/4/26

بعد تأكيد السيسي أنه لن يستمر بالحكم إذا رفضه المصريون، هاشتاغ #مش-عايزين السيسي يتصدر في تويتر. تحت شعار لا تراجع، احتجاجات متواصلة بتونس للمطالبة بالتشغيل والتنمية. كيف أصبحت السياحة بسهولة تصفح الإنترنت؟

تصدر هاشتاغ #مش-عايزين السيسي قائمة الترند المصرية ووصل إلى المرتبة الخامسة في قائمة الترند العالمية، وذلك بعد حديث للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال فيه إنه لن يبقى في الحكم إذا كان الشعب لا يريده.

وكان الهاشتاغ أول ما تناولته النشرة التفاعلية ليوم الأربعاء (2017/4/26) ضمن جملة من المواضيع التي شغلت مواقع التواصل.

وحمل المتفاعلون النظام الحاكم في مصر المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية وكذلك تردي الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء. أما مؤيدو النظام فردوا على هذه الحملة بهاشتاغ #السيسي باقي بأمر_الشعب.

وكان السيسي قال ردا على سؤال خلال المؤتمر الثالث للشباب بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتحرير سيناء عما إذا كان سيترك منصبه إذا لم ينجح في انتخابات "أقسم بالله العظيم لو المصريين ما عايزنّي ماهقعد ثانية".

وغردت الناشطة رانيا منصور مطالبة بفتح الميادين للمعارضين للتعبير عن آرائهم، وقالت "لو قد حلفانه يفتح الميادين وهو يلاقي أفواج مش بالهاشتاغات".

حركة شباب 6 أبريل اعتبرت الفترة الرئاسية للسيسي هي الأسوأ منذ خمسة وستين عاما، وغردت: #مش_عايزين_السيسي أسوأ وجه اختاره النظام الحاكم لتمثيله في خمسة وستين عاما، باع البلد وقتل وحبس الولد.

الرخ_لا
تفاعل التونسيون إلكترونيا مع هاشتاغ #الرخ_لا (أي لا تراجع بالدارجة التونسية). وتضامن المغردون والنشطاء والسياسيون مع مطالب العاطلين بالتشغيل، في وقت وعدت الحكومة بمعالجة قريبة للأزمة المستشرية في أوساط الشباب التونسيين.

وفي المواقف تجاه الأزمة قالت حركة النهضة في بيان لها على فيسبوك "حركة النهضة تؤكد شرعية مطالب المواطنين في التشغيل والتنمية وأولوية الجهات في الاستفادة من ثرواتها".

أما حركة نداء تونس فقالت هي الأخرى في بيان "إذ نطالب الحكومة بتسريع تفعيل الإجراءات المعلنة فإننا نعبر عن انشغالنا الشديد تجاه محاولات التوظيف السياسي غير المسؤول لهذه التحركات وتوجيهها نحو مسارات خطيرة".

الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي عبر عن دعمه للحراك الشبابي، وقال "كل الدعم والمساندة لشباب تطاوين في تحركاته في الكامور وفي كل مكان من أجل حق العمل والحق في التمتع بالثروة الطبيعية للوطن".

السفر بسهولة
واحد من كل عشرين تطبيقا على نظام أندرويد وأي أو إس هي تطبيقات لتسهيل حجز السفر وتنظيم الرحلات.

فمن لم ير إلا بلده يكون قد قرأ فقط الصفحة الأولى من كتاب الكون، وصفحات الكون الأخرى أصبحت سهلة الوصول بفضل التكنولوجيا الحديثة، فلقلب صفحة كل ما يحتاجه الشخص هو هاتف وإنترنت.

وتشير دراسة أجراها موقع "trip advisor" إلى أن حوالي نصف المسافرين حول العالم يستخدمون تطبيقات الهاتف للتخطيط والحجز لرحلاتهم.