تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الأحد (2017/4/2) العناوين البارزة التالية:

- علم كردستان في كركوك، حلبة الصراع السياسي تنعكس في مواقع التواصل.

- سقوط الإثيوبية، رواية الطرف الآخر التي غابت عن الإعلام.

- اليوم العالمي للتوحد، وسم يسعى لنشر التوعية في العالم الافتراضي.

تفاعل عدد من الناشطين على تويتر بشأن رفع العلم الكردي في كركوك، فمنهم من عبّروا عن غضبهم إزاء الخطوة الكردية الفردية على حد قولهم واعتبروها تجاوزا لفرض السيطرة على المدينة النفطية المتنازع عليها، لكن آخرين انتقدوا الحكومة العراقية متهمين إياها بالتغافل عن التدخل الإيراني في البلاد بينما تستقوي على الأكراد الذين هم عراقيون.

قال رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار الطالباني إن مجلس المحافظة باق على موقفه بشأن قرار رفع علم إقليم كردستان على المباني الحكومية في المحافظة، لأنه قرار قانوني ودستوري. ووصف طالباني -في لقاء مع صحفيين- قرار البرلمان العراقي بشأن رفع العلم العراقي حصرا في كركوك، بأنه تدخل في صلاحيات إدارة شؤون المحافظات.

وتظاهر عدد من التركمان في مدينة كركوك احتجاجا على رفع العلم الكردي على مؤسسات المدينة وجابوا شوارع المدينة، كما رفعوا علما خاصا بالتركمان وطالبوا بإزالة العلم الكردي أو وضع علمهم كذلك على البنايات الحكومية، وطالب ممثلون للتركمان الحكومة العراقية بإنزال العلم الكردي والإبقاء على العلم العراقي فقط فوق المؤسسات الرسمية.

سقوط الإثيوبية
تفاعل من جديد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع وسم "سقوط الإثيوبية"، وذلك بعد تحدثها في تسجيل مصور من على سرير المستشفى مما أعاد قضيتها للجدل مرة أخرى، وكان عدد كبير من المغردين قد عبّروا عن صدمتهم وغضبهم من عدم تدخل المخدومة لمساعدة خادمتها واكتفائِها بتصويرها حتى السقوط.

وتحدثت العاملة الإثيوبية في الكويت من سريرها في المستشفى، وكشفت أنها لم تكن خرجت من النافذة محاولة الانتحار، بل كانت تحاول إنقاذ نفسها من "المرأة التي كانت عازمة على قتلها بعيدا عن الأنظار في حمام المنزل" على حد تعبيرها.

اليوم العالمي للتوحد
"اليوم العالمي للتوحد" وسم شهد تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد والذي يوافق الثاني من شهر أبريل/نيسان.

وعلى الوسم عبر المشاركون عن تطلعاتهم بالنسبة للمصابين بالمرض ودمجهم في المجتمع، كما ناقشوا تنامي أعداد المصابين بالتوحد في دول العالم.

وقد تمت تسمية اليوم العالم للتوحد من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية عام 2007، وهو أول يوم عالمي يخصص لهذا المرض.

والتوحد اضطراب في الدماغ يظهر في الطفولة المبكرة، ومن أعراضه مشاكل في الاتصال الاجتماعي وخلل في مهارات التواصل، وتصرفات واهتمامات ونشاطات متكررة ومقيدة. ومن أكثر أعراضه شيوعا التراجع في النمو وعدم القدرة على التمييز بين الأشياء، بالإضافة للتأخر في النطق والتفاعل في الحوار.

اليوم العالمي للتوحد احتل مساحة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي التي يستخدمها كثير من الأهالي كدليل لطريقة التعامل مع أبنائهم المصابين بالتوحد وكمنبر لهم، وتستخدمها المنظمات للتوعية بشأن المرض.

وانضم عضو جديد إلى عائلة برنامج الأطفال الشهير "سيسمي ستريت" المعروف عربيا باسم "افتح يا سمسم". العضو الجديد هو شخصية جوليا، وهي أول شخصية في تاريخ البرنامج مصابة بالتوحد، وهو ما يأتي كبادرة من "عالم سمسم" لتثقيف الناس حول التوحد.

شخصية "جوليا" -الفتاة الصغيرة ذات الشعر البرتقالي التي تحمل دمية أرنب وتعاني من مرض التوحّد- ظهرت للمرة الأولى في هذا الشهر، كما أنها  في إصدارات القصص الرقمية والمطبوعة، ويقول المسؤولون عن البرنامج إنهم في صدد تعزيز مساحة دورها في الحلقات.