تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية-نشرتكم ليوم الاثنين (2017/4/17) العناوين البارزة التالية:

- "إيفيت".. وسم تركي يرصد لحظة فارقة بعد إقرار التعديلات الدستورية.
- الفلسطينيون يحيون يوم الأسير الفلسطيني ومطالبات على منصات التواصل بوقف التنسيق الأمني.
- اكشف عن ضرائبك يا ترمب.. احتجاجات في الشارع وحملة على المنصات الأميركية.

"إيفيت" أو "نعم تركيا" .. وسمان شهدا تفاعلا تركيا وعربيا كثيفا، وذلك بعد صدور نتائج الاستفتاء على تعديلات الدستور التركي. ونشر المغردون صورا ومقاطع مصورة من الاحتفالات.

وفي لحظات فرز النتائج كان لمنصات التواصل دورٌ بارز، حيث تداول ناشطون روابط المواقع التي ترصُد النتائج وتصدر عبرها تحديثات الأرقام.

الأجواء الاحتفالية كانت الحاضر الأبرز على وسم "نعم تركيا".. هذه أجواء احتفالات حزب العدالة والتنمية وأنصاره. كما ضجت المنصات بمقاطع نشرها المستخدمون للاحتفالات الشعبية في الشوارع في عدد من المدن التركية.

ردود الفعل تخطت الإطار المحلي وخصوصا في سوريا الأكثر تأثرا بالتغييرات في تركيا.. المعارضة السورية رأت الاستفتاء الشعبي شكلا من أشكال الديمقراطية، بينما رآها النظام مزورة ودكتاتورية.

موقف الإعلام المصري قارب السوري إلى حد كبير، فقد شن إعلاميون محسوبون على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي حملة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واعتبروا نتائج الاستفتاء انتكاسة لتركيا.

الوفاء للأسرى
منذ العام 1974 يُحيي الفلسطينيون يوم 17 أبريل/نيسان من كل عام يوما وطنيا للوفاء للأسرى في سجون الاحتلال.

وعلى وسم "يوم الأسير الفلسطيني"، أحيا الفلسطينيون هذا العام هذه المناسبة بالتزامن مع فعاليات شعبية وجماهيرية على الأرض، مستذكرين معاناة الأسرى، وسط دعوات للعمل على الإفراج عنهم في أسرع وقت.

وقد اختارت الحركة الأسيرة هذا اليوم للشروع في إضراب مفتوح عن الطعام، وعلى وسم "إضراب 17 نيسان" تفاعل النشطاء والمغردون مع إضراب الأسرى، وشكلوا لجانا إلكترونية لنشر قضية الأسرى إلى كل العالم.

وبالتزامن مع الاستعدادات لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، أطلق إعلاميون وسم "مليون سنة أَسْر" للفت أنظار العالم إلى أن قرابة مليون فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

وتزامنا مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني، أطلق نشطاء حملة لإنهاء التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال الاسرائيلي، لما قالوا إنه أكثر جزئيةٍ في اتفاقية أوسلو مَضرّةً بالشعب الفلسطيني ومقاومته.

مسيرة الضرائب
في الولايات المتحدة وعلى وسم "تاكس مارتش" أو "مسيرة الضرائب"، غرّد مستخدمو تويتر داعين إلى الخروج في مظاهرات تطالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالكشف عن ضرائبه للعموم.

المناصرون للمسيرة قالوا إن الكشف عن الضرائب يصبّ في الصالح العام، بينما رأى آخرون أن هذا خيار للرئيس ولا سبب قانونيا لذلك.

وقد خرج آلاف من المحتجين في عشرات المدن الأميركية مطالبين ترمب بالإعلان عن ضرائبه، حيث تحدى المتظاهرون حجة ترمب بعدم الإفصاح عن ضرائبه، التي قال فيها إن الشعب لا يَهمُّه هذا الأمر.

وكان منظمو مسيرة الضرائب قد دعوا إلى مسيرات في 150 مدينة حول الولايات المتحدة. ولا يوجد قانون يفرض على الرئيس الكشف عن ضرائبه للعامة، ولكن الرؤساء السابقين دأبوا على فعل ذلك لأكثر من أربعين عاما.