تناولت نشرة الثامنة التفاعلية (2017/4/14) جملة من المواضيع التي استحوذت على اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي ومنها:

التهجير القسري عاد لدائرة الضوء وعاد معه الحديث على منصات التواصل عن مخطط تغيير ديمغرافي في سوريا وذلك مع استمرار خروج المقاتلين ضمن اتفاق البلدات الأربع: الزبداني ومضايا والفوعة وكفريا.

وتحدث رواد مواقع التواصل عن مرحلة جديدة من التهجير تصب في مصلحة النظام السوري، كما تناقل الناشطون صورا ومقاطع من عمليات الإجلاء.

الكاتب السوري ماهر شرف الدين وضح الفروق في الاتفاق وقال "في الشكل يمكن تشبيه اتفاقية التهجير التي تمّت مع النظام بأنها عبارة عن عملية تبادل بين حجرَيْن، أما في العمق - ناهيك عن خطورتها في تكريس مبدأ متفق عليه للعبث الديمغرافي - فإنها تبادل بين حجرين غير متكافئين إطلاقا".

أما الكاتب فداء عيتاني فقال في تغريدة "من بين القلة، يحق لأهل #الزبداني و#مضايا و#بقين الخروج غدا مرفوعي الرأس تماما مثل أهل داريا. لقد صمدوا أمام كل شيء، من الجوع إلى القصف بالطيران وقنص المدنيين والاقتحامات".

أم القنابل
الموضوع الثاني من النشرة خصص لما قال سلاح الجو الأميركي إنها أكبر قنبلة غير نووية تحمل اسم "أم القنابل" وهي التي ألقاها على شبكة أنفاق لتنظيم الدولة في أفغانستان.

وأطلق رواد مواقع التواصل وسما بعنوان "أم القنابل كلها" بالإنجليزية تداولوا فيه معلومات عن هذه خصائص هذه القنبلة الفريدة، كما دار جدل بشأن ما رآه البعض نزوع الرئيس الأميركي نحو التصعيد العسكري لمعالجة للأزمات الدولية الشائكة كتلك التي في كوريا الشمالية وسوريا وأفغانستان.

التعليقات انهالت على منصات التواصل الاجتماعي بعد الضربة ومنها ما قاله الناشط ريان توفام "أكثر من 16 مليون دولار لقتل ستة وثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة بأم القنابل. نحن أسوأ وأغبى دولة متقدمة في العالم حاليا".

الاعتذار عن بلفور
تفاعل الفلسطينيون والعرب مع حملة على مواقع التواصل للضغط على الحكومة البريطانية من أجل الاعتذار عن وعدها الذي مهد لإنشاء دولة إسرائيل على أنقاض الوجود الفلسطيني في أراضيهم عام 1948.

وبحسب موقع البرلمان البريطاني، فإن الحكومة باتت ملزمة الآن بإرسال رد رسمي توضح فيه موقفها من مطالب الحملة، التي تتلخص في تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني عن مسؤوليتها التاريخية في إعطاء وعد بلفور وما ترتب عليه من معاناة للفلسطينيين على مدار مئة عام.

وكانت حملة المطالبة بالاعتذار عن وعد بلفور قد قدمت عريضة إلكترونية لجمع التواقيع عليها، إذ تجاوز مؤشر التوقيعات عليها حاجز العشرة آلاف توقيع، محققة بذلك هدف المرحلة الأولى عبر جمع العدد المطلوب للحصول على رد رسمي من الحكومة البريطانية على هذا الدعوة.

بموازاة الحملة الإلكترونية لجمع التواقيع هذه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه طالب بريطانيا بالاعتذار لكنها رفضت.

التعليقات على المحاولات الفلسطينية لدفع الحكومة البريطانية إلى الاعتذار لاقت صداها في التغريدات.

أستاذ العلوم السياسية أسعد أبو خليل علق قائلا "هدّد محمود عباس بمقاضاة الحكومة البريطانية إذا لم تعتذر عن وعد بلفور. الذي لا يجرؤ على مقاضاة العدو الإسرائيلي على جرائم حربه أمام المحكمة الجنائية الدولية لن يجرؤ على مقاضاة أي دولة أخرى".

الصحفي الإسرائيلي دوف ليبر قال في تغريدة إن "بريطانيا امتنعت عن منح السفير الفلسطيني الجديد لديها معن عريقات تأشيرة دبلوماسية". وأضاف في تغريدة أخرى "قد يكون لهذا علاقة بحقيقة طلب عباس من بريطانيا عدم الاحتفال بمئوية وعد بلفور".

هوس الشهرة
في الصين ظاهرة جديدة آخذة في الانتشار، فمن أجل الشهرة وتحسين المظهر تتحمل كثير من الشابات آلام العمليات الجراحية لتحقيق حلم أن تصبح يوما ما ممثلة أو مذيعة، سواء في التلفاز أو في منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

ويبدو أن الإقبال على هذه العمليات فتح بابا واسعا لجراحي التجميل، ولم يقتصر الأمر على هذا، بل دفع الهوس بعض الشابات إلى إجراء عمليات معقدة للتشبه بالمشاهير من الممثلات في الغرب.