سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الخميس (2017/2/9)، الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها:

- حركةٌ تحاصرُ الاحتلال... "بي دي أس" تطلق حملة جديدة لمقاطعة شركات تشارك في بناء المستوطنات الإسرائيلية.

- عبر وسم "لماذا أقاوم؟".. أميركيون يشرحون أسباب احتجاجهم على ترمب.

- قريبا، "غوغل" مصمم الأزياء الخاص بك.. فإلى أي مدى سيتدخل عملاق التكنولوجيا في اختياراتنا الشخصية؟

دعت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات المعروفة باسم "بي دي أس" إلى مقاطعة منتجات شركة "هيونداي" الكورية، بسبب مشاركتها في بناء المستوطنات الإسرائيلية وهدم المنازل الفلسطينية. وأطلق ناشطون وسما لمقاطعة الشركة، دعوا من خلاله إلى الضغط عليها لوقف تعاملها مع سلطات الاحتلال.

وقالت حركة "بي دي أس" إن "سلطات الاحتلال تستخدم بشكل مكثف معدّات شركة هيونداي في هدم البيوت الفلسطينية على طرفي الخط الأخضر"، مشيرة إلى أنها استخدمت مؤخرا في هدم عشرات المنازل الفلسطينية في قرية "أم الحيران" بالنقب.

وكانت هيونداي قد تعرضت لحملة مماثلة قبل ثلاث سنوات، وأرسل حينها ناشطون رسالة إلى الشركة يطلبون منها وقف مد الاحتلال بالآليات، فكان الرد من هيونداي آنذاك أنها تبيعها عبر موزعين لمستخدمين في قطاعات خاصة وليس لأغراض عسكرية.

صراعات ترمب
وفي الولايات المتحدة تصدر وسم "لماذا أقاوم؟" موقع تويتر، بعد أن أطلقته حركة "مسيرة النساء" (Women March)، للتذكير بالأسباب التي تدفع الناس لمقاومة قرارات الرئيس دونالد ترمب. ودعت الحركة عبر الوسم الأميركيين إلى مواصلة مقاومتهم لقرارات ترمب وسياساته.

ويعد قرار ترمب بخصوص المهاجرين هو الأكثر إثارة للاحتجاجات، لكن الرئيس الأميركي حاول تكذيب الاستطلاعات التي أشارت إلى أن معظم الناس يقفون ضد سياسته في منع المهاجرين، وغرد بإحصائية أخرى عبر حسابه، زاعما أن منع المهاجرين هو واحد من أكثر قراراته التنفيذية شعبية حتى الآن، وأن 55% يؤيدون قرار حظر المهاجرين، في حين يعارضه نحو 38% من الأميركيين.

وفي سياق متصل وبسبب حملات المقاطعة التي تستهدف أعمال ترمب وعائلته على ما يبدو، أعلنت متاجر "نوردستورم" إيقاف خط مبيعات أزياء إيفانكا ترمب، وبررت ذلك بأن علامة إيفانكا تراجعت لدرجة أنها لم تعد ذات قيمة تجارية للاستمرار معها حاليا، كما أن سلسلتي متاجر "مارشالز" و"تي جي ماكس" قررتا نقل منتجات إيفانكا من أماكن العرض الخاصة إلى الرفوف العادية، دون أن تعطي تفسيرا لهذا القرار.

في المقابل احتج ترمب في تغريدة له على قرار متاجر "نوردستورم" إيقاف خط أزياء ابنته إيفانكا، قائلا "لقد عاملت نوردستورم ابنتي إيفانكا بطريقة غير عادلة، إنها إنسانة رائعة وتدفعني دوما لعمل الشيء الصحيح، هذا أمر فظيع!".

ملابس المستقبل
تسعى شركتا غوغل وأفريفل التابعة لمجموعة "أتش آند أم" للألبسة الجاهزة، لإطلاق تطبيق للهواتف الذكية يصمم الثياب المناسبة للأفراد باستخدام الذكاء الصناعي.

وسيقوم التطبيق -الذي يتوقع إصداره خلال العام الجاري- بتصميم الملابس المناسبة للمستخدم بحسب المناسبة والأحوال الجوية وذوقه الخاص، ليحصل بكبسة زر على الزي المناسب الذي يتماشى مع شخصيته، وفي الوقت المناسب يتميز به وحده، وذلك عبر تقنية "أي بي آي" (API: application program interface).

وتقوم هذه التقنية على جمع المعلومات الخاصة بالمستخدم من عدة برامج، مثل الطقس أو المعلومات الحركية أو الصحية أو موقعه الجغرافي، ليتمكن التطبيق من خلالها من جلب المنتوجات والخدمات المناسبة له وربطها بتطبيقات أخرى لتسهل عليه عدة مهام.

ورغم أن هذه التقنية تبدو مسهلة للحياة، فإن لها أبعادا أمنية أخرى، حيث تعطي صلاحية استخدام معلومات المستخدم الشخصية لعدة جهات, وقد يكون لذلك عواقب غير مرضية.