سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الثلاثاء (2017/2/7) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها:

- عبر وسم الأسد مصنع الإرهاب.. غضب وتنديد بجرائم النظام السوري في سجن صيدنايا.
- عبر تويتر.. ترمب يصعد معركته مع الإعلام الأميركي.
- من نقد وتقييم الطعام إلى عالم الأزياء والموضة.. كيف يتحول النشر في منصات التواصل إلى مهنة مربحة.

تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مع تقرير منظمة العفو الدولية الذي يحمل عنوان "المسلخ البشري" ويتحدث عن حملة مدروسة تنفذها السلطات السورية على شكل إعدامات خارج نطاق القضاء، وتتم عبر عمليات شنق جماعية داخل سجن صيدنايا.

ووثق تقرير منظمة العفو الدولية إعدام نحو خمسين شخصا شنقا أسبوعيا في الفترة ما بين 2011 و2015، كما نشرت المنظمة على موقعها فيديو تمثيليا يحكي قصص الإعدامات التي وقعت داخل صيدنايا.

وعلى وسم #صيدنايا تفاعل المغردون مع ما كشفه التقرير عن شنق نحو 13 ألف شخص سرا في سجن صيدنايا على مدار خمس سنوات، غالبيتهم من المدنيين، وعلى وسم #الأسد_مصنع_الإرهاب, تناقل المغردون صورا لمجازر أخرى وقعت خلال فترة حكم آل الأسد. 

حرب كلامية
وفي موضوعنا الثاني تستمر الحرب الكلامية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته من جهة، وبين وسائل الإعلام الأميركية من جهة أخرى، إذ لا يزال الرئيس الأمريكي مصرا على اتهامه وسائل الإعلام بنشر الأخبار الكاذبة، وذلك بعد نشر نيويورك تايمز مقالا يقول إن ترمب يشاهد التلفاز في البيت الأبيض بثياب الحمام، ونشرت السي أن أن استطلاعا للرأي يقول إن الرئيس في أدنى شعبية له.

شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض اتهم نيويورك تايمز بنشر الأخبار الكاذبة عندما سأله أحد الصحفيين عن مقال نيويورك تايمز التي تحدثت عن ارتداء ترمب "رداء الحمام" أثناء مشاهدته التلفاز في البيت الأبيض.

نيويورك تايمز بدورها ردت على اتهامات ترمب أو استمرت في كشف ما تصفه مغالطات ترمب في منشور على فيسبوك قالت فيه "نتيجة التحقق من المعلومات غير صحيح أيها الرئيس ترمب، ففي منشور واحد على فيسبوك هناك 3 نقاط مضللة في قرار الرئيس ترمب حظر المهاجرين".

السي أن أن كتبت هي الأخرى في تغريدة على تويتر "كلا أيها الرئيس ترمب استطلاعات الرأي السلبية ليست أخبارا مزورة"، ووضعت رابط الاستطلاع.

التدوين المربح
وفي ملفنا الأخير تشهد منصات التواصل الاجتماعي طفرة في أعداد المستخدمين المهتمين بمجالات معينة، وقد تحول كثير منهم إلى نجوم ينافسون نجوم السينما والتلفزيون في بعض البلدان.

وتمكن عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي من تحويل التدوين إلى مهنة مربحة بفضل جودة المادة المقدمة وكثرة عدد المتابعين على منصات التواصل.