سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الأحد (2017/2/5) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها:

- انتكاسة جديدة لترمب بعد رفض محكمة أميركية طعن إدارته في إلغاء حظر دخول مواطني سبع دول.
- تجول في الأرض تملكها.. باص السوشيال ميديا يعرّف الفلسطينيين بأراضيهم.
- قل لي كم صورة سيلفي تلتقط في اليوم، أقل لك إن كنت مهووسا أم لا!!

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لن يستسلم لحكم محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو برفض الدعوى المستعجلة المقدمة من إدارته ضد تعليق قرار حظر دخول مواطني سبع دول إلى الولايات المتحدة.

وقال ترمب في تغريدة على حسابه بتويتر إن "القاضي الذي أصدر حكم بطلان قراره التنفيذي يفتحُ البلاد أمام الإرهابيين المحتملين وغيرهم ممن ليس في قلوبهم مصلحة لأميركا.. السيئون سعداء للغاية".

وعلى إثر هذا السجال بين ترمب والقضاء، تفاعل ناشطون أميركيون على وسم #Constitutional Crisis أو أزمة دستورية على تويتر، وفي الوسم اتهم ناشطون الرئيس ترمب بعدم احترام القانون والمؤسسات، وتساءلوا: إذا كان رئيس الولايات المتحدة لا يخضع للدستور، فلماذا يخضعون هم؟

وشارك آلاف الأميركيين في مظاهرة نظمت قرب عقارات يمتلكها ترمب في ولاية فلوريدا احتجاجا على قراراته الأخيرة. وتوجه المتظاهرون نحو منتجعٍ في بالم بيتش حيث يقضي ترمب عطلته الأسبوعية هناك مع أفراد عائلته، وقد رفعوا شعارات مناهضة لترمب وسياساته الحالية المناهضة للهجرة واللجوء.

باص فلسطين
وفي فلسطين بات ما يعرف بباص السوشيال ميديا الذي يطوف المناطق الفلسطينية للتعريف بها، من أبرز استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي.

وينشر ركاب الباص الصور التي التقطوها والمواد الصحفية التي كتبوها على وسم #باص_السوشيال_ميديا على مواقع التواصل الاجتماعي كافة باللغتين العربية والإنجليزية، ليتاح للجمهور رؤية هذه المناطق والتعرف عليها وزيارتها، خصوصا أنها مناطق مهمشة أو مهددة بالمصادرة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت منطقة "الجفتلك" في الأغوار الفلسطينية آخر محطات الباص التي زارها النشطاء مؤخرا ونشروا صورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

هوس السيلفي
لم يعد "السيلفي" مجرد صورة ذاتية، بل هو إحدى الظواهر التي اجتاحت العالم في الآونة الأخيرة وغدت تشكل ما يشبه الهوس لدى كثيرين من جميع الأعمار، فلم يعد يخلو أي هاتف مزود بكاميرا من صور "السيلفي" التي يلتقطها الشخص لنفسه أو بصحبة أصدقائه عن طريق كاميرا الهاتف المحمول الأمامية.

وقد تلقت صور السيلفي دفعة قوية بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع المخصصة لنشر الصور. لكن صور السيلفي تخطت طور الظاهرة بسبب هوس كثيرين بها وإدمانهم التقاطها على مدار اليوم وربما الساعة.

وتختلف دوافع التقاط هذا النوع من الصور بين فرد وآخر، فالمشاهير يعتقدون أنها تزيدهم شهرة على شهرتهم، أما عامة الناس فيرون أنها تتيح لهم إرضاء إلحاح النفس وعلى نحو ربما يلبي نزعات النرجسية التي تنتاب بعضهم.

وقد وصل الهوس ببعض الناس إلى درجة التقاط سيلفي في مواقع حرائق وحوادث مرور، والمفارقة أنهم يقدمون التقاط الصورة على مد يد العون في تلك اللحظات، بل إن البعض عرضوا أنفسهم لخطر الموت أو الإصابة أثناء محاولتهم التقاط صور سيلفي استثنائية.