سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الثلاثاء (2017/2/14) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها:

- استقالة مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين تشعل منصات التواصل في أميركا وعبر العالم.
- حملات حقوقية وإلكترونية تنادي بمحاسبة النظام السوري لتنفيذه هجمات كيميائية منسقة على حلب.
- المؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي، الصيت والغنى معا.

استقالة مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين من منصبه جعلت الوسم #فلين يصبح بين قائمة الوسوم الأكثر تداولا في العالم، حيث نشر مغردون -ومنهم سياسيون وصحفيون- تفاصيل عن أسباب استقالة فلين، وذلك بعد تفجير الصحافة فضيحة له تتهمه بالتواصل مع روسيا باسم بلاده قبل توليه منصبه رسميا.

وكان البيت الأبيض قد أعلن عن استقالة مستشار الأمن القومي بعد أربعة أيام من كشف الصحافة عن اتصالات أجراها مع روسيا بينما كان الرئيس باراك أوباما لا يزال في السلطة، كما عيّن ترمب على الفور الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ في المنصب بالوكالة.

وأشار فلين في رسالة استقالته إلى أنه قام عن غير قصد -خلال الفترة الانتقالية التي سبقت تنصيب الرئيس دونالد ترامب رسميا- بإطلاع نائب الرئيس المنتخب مايك بينس وأشخاص آخرين على معلومات مجتزأة، تتعلق باتصالاته الهاتفية مع السفير الروسي.

مجزرة حلب
وفي ملف النشرة الثاني، أطلق المجلس الأطلسي ومقره واشنطن وسم "بريكنغ أليبو" أو "كسر حلب" لنشر تقريره حول القصف الذي تعرضت له المستشفيات في حلب، وعلى الوسم نشر المجلس تفاصيل الهجمات التي قال إنها "ممنهجة ومكثفة على المستشفيات ضمن الحملة العسكرية التي شنها النظام للسيطرة على الأحياء الشرقية من المدينة".

ونشر المجلس الأطلسي مقطع فيديو يثبت أن النظام السوري والروس نفذوا هجمات مكثفة وممنهجة على مستشفى عمر بن عبد العزيز، آخر المستشفيات التي بقيت تعمل في حلب قبيل سيطرة النظام على المدينة بالكامل.

من جانبها قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن "قوات النظام السوري نفذت هجمات كيميائية منسقة في مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب خلال الشهر الأخير من معركة السيطرة على المدينة".

ووثقت هيومن رايتس ووتش إلقاء مروحيات حكومية لغاز الكلور على مناطق سكنية، كما نشرت ملخصا للمعلومات حول الهجمات مع الدليل على كل هجوم.

واستطاعت المنظمة الوصول إلى هذه التفاصيل من خلال مقابلات مع شهود، بشكل مباشر أو عبر الهاتف، وتحليل مقاطع فيديو وصور ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.

مشاهير الإنترنت
وأخيرا فإن "إنفلونسر" مصطلح جديد ولقب غريب ظهر فجأة في حياتنا، مع بزوغ نجم أشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومعناه "المؤثر"، ويطلق عادة على من يملكون عددا كبيرا من المتابعين بغض النظر عن السبب الذي تابعوه من أجله.

والمؤثرون ليسوا ممثلين أو مطربين أو سياسيين أو حتى لاعبين رياضيين، بل هم أشخاص عاديون يملكون عددا كبيرا من المتابعين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وقد تحولت صفة التأثير إلى مصدر كسب أو مهنة بحد ذاتها في بعض الأحيان.

فمع مرور الوقت بات المؤثرون أو صانعو الذوق العام أداة تسويق انتبهت لها الشركات الكبرى، بعدما أشارت دراسات إلى أن تأثير من نثق بهم أكبر بنسبة 90% من تأثير الإعلانات المباشرة في توجيه اختياراتنا.