إضافة إلى العديد من المواضيع التي شغلت مواقع التواصل الاجتماعي، تركزت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم الجمعة 2017/2/10 على الأكثر حضورا بين الأخبار والأحداث.

بدأت النشرة من الأردن مع حملة جديدة للمقاطعة في إطار حملة المقاطعة الوطنية التي تهدف إلى محاولة إيقاف حزمة من القرارات الاقتصادية متمثلة في رفع أسعار عدد كبير من السلع، على رأسها مادة المحروقات التي طالها النصيب الأكبر من الرفع.

صف سيارتك
رفعت الحملة شعار "صف سيارتك"، وتفاعل الناشطون على نطاق واسع على وسم #صف_سيارتك ووسم #مقاطعة_المحروقات، داعين إلى التوقف عن استعمال السيارات الخاصة والاستعاضة بالمواصلات العامة أو المشي.

كما تداول الناشطون فيديوهات قالوا إنها تظهر قلة عدد السيارات في المدن الأردنية. ويظهر شخص في فيديو يقول إنه يصور في ساعات الذروة، ويتحدث عن تناقص عدد السيارات في أحد الدوارات الرئيسية في العاصمة عمّان.

وسبق حملة مقاطعة المحروقات حملة أخرى دعت إلى مقاطعة منتجي البيض والبطاطا وأدت إلى انخفاض في أسعارهما، كما تضمنت المقاطعة شركات الاتصالات عبر حملة "سكّر خطك".

من جهة أخرى أعلنت الحكومة زيادة معونة الأسر الفقيرة واقتطاع 10% من الرواتب العليا لموظفي الدولة.

وتعليقا على الحملات، اعتبر وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة محمد المومني، أنها "خرجت عن أهدافها وسياقها الاقتصادي واتجهت نحو القدح والتشهير"، على حد قوله.

مع الغوطة
من وسم إلى اسم جمعة فمظاهرات.. هكذا تفاعل السوريون في مناطق المعارضة مع وسم #مع_الغوطة.

خرجت مظاهرات في عدة مناطق في الغوطة الشرقية وإدلب، وسعى المتظاهرون إلى لفت أنظار العالم إلى الحصار الذي تعانيه إحدى آخر مناطق سيطرة المعارضة قرب دمشق، والهجمات التي تشنها قوات النظام عليهم.

وقد بث ناشطون على مواقع التواصل مقطع فيديو يوضح المعاناة التي مر بها سكان الغوطة الشرقية خلال السنوات الماضية.

وصعّد النظام السوري حملته العسكرية على حي الوعر في حمص، مما أدى إلى سقوط ستة قتلى وأكثر من عشرين جريحا.

وقال الناشطون هناك إن الحي استهدف بصواريخ يطلق عليها اسم "فيل"، وهي صواريخ قصيرة المدى لكنها محملة بأسطوانات متفجرة تحمل رؤوسا أكبر من تلك التي تحمله الصواريخ التقليدية.

وقد جاء الهجوم بعد تفجير في حي الزهراء بالمدينة، الذي تقطنه أغلبية موالية للنظام. وقد تبنى التفجير تنظيم الدولة الذي ذكر ناشطون أنه لا وجود له في حي الوعر.

الإساءات في تويتر
يحاول موقع تويتر التقليل من آثار الإساءة التي يقوم به البعض، والتي تستهدف عددا كبيرا من رواد الموقع، ويقول إنه طور عدة أدوات من أجل الحد من الإساءة، ولكي يكون الموقع آمنا.

وكان الموقع قد جوبه بموجة من الانتقادات بسبب زيادة التجاوزات والإساءات والتهديدات فيه.

إدارة تويتر تتابع هذا الموضوع وقررت مؤخرا أن تضع حدا لكل الإساءات، فأعلن الموقع عن تعديلات جديدة تهدف إلى الحد من التجاوزات.

ويبدو أن تويتر توصل لثلاثة تعديلات رئيسية ستطرح قريبا، منها أن يراجع الموقع خطواته لتحديد الأشخاص الذين أوقفت حساباتهم في السابق ليمنعهم من إنشاء أي حسابات جديدة.

كذلك سيعزز الموقع نتائج البحث بحيث تكون أكثر أمنا، ولا تظهر نتائج حسابات مغلقة أو غير مرغوب فيها ضمن النتائج.