سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الأربعاء (1/2/2017) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن بينها:

الاحتجاجات على قرارات ترمب تتواصل؛ تمرد عليها في الخارجية الأميركية، وشركات التكنولوجيا تتحداها في المحاكم.

تحت وسم "حكومة هنادي".. تسريب صوتي يثير عاصفة من الجدل في ليبيا.

الكوميديا.. صوت اللاجئين السوريين ومتنفسهم في مجتمعاتهم الجديدة.

"ديسينت ميمو" -أو مذكرة الاحتجاج- وسم استخدمه المغردون في الولايات المتحدة للتعبير عن رأيهم في إرسال نحو ألف دبلوماسي مذكرة احتجاج على قرار ترمب منع مواطني سبع دول إسلامية من دخول البلاد.

واقتبس كثير من المغردين جزءا من الرسالة الموجهة لترمب، التي تقول "نحن أفضل من هذا".

مذكرة الاعتراض هذه قدمت إلى القائم بأعمال وزير الخارجية توم شانون.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر قال إنه على علم بالمذكرة، لكنه أنذر الدبلوماسيين بأن عليهم أداء مهامهم بتنفيذ القرار، وإلاّ فعليهم الرحيل.

ويفترض بأن أسلوب الاعتراض هذا يتيحه القانون لهم دون أن يواجهوا خطر الانتقام من الإدارة.

يذكر أن أربعة من كبار موظفي الخارجية الأميركية استقالوا من مناصبهم الثلاثاء احتجاجاً على سياسات ترمب.

وفي ردود الفعل قالت عضو الكونغرس نورما تورس في صفحتها على فيسبوك:

منذ عهد نيكسون، كانت لموظفي الخارجية آلية قانونية للتعبير عن اعتراضهم على سياسات الإدارة، ومن المزعج ألا تحترم الإدارة حقهم في استخدامها.

مذيع "السي إن إن" جوش روغين:

أكثر من ألف من موظفي الخارجية وقعوا على مذكرة الاعتراض، ومطالبة سبايسر برحيل من لا يتفق مع البرنامج لا يبدو أنها تسير بشكل جيد.

الاعتراض على قرارات ترمب أخذ شكلا قانونيا أيضا، فقد أيدت عدة شركات تقنية منها أمازون وإكسبيديا ومايكروسوفت وغوغل، دعوى قضائية رفعت ضد قيود السفر التي فرضها ترمب على المهاجرين.

ترمب كان أيضا مادة دسمة أيضا للبرامج التلفزيونية الساخرة، ففي تعليق كوميدي تصدر التداول في الولايات المتحدة على تويتر بوسم جون ستيوارت، تناول المغردون اقتباسات لقاء مع الإعلامي الساخر جون ستيوارت ينتقد سياسات ترمب الأخيرة في برنامج "ذا ليت شو".

حكومة هنادي
انتشر وسم #حكومة_هنادي على نطاق واسع بين النشطاء الليبيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول الناشطون عبر الوسم مكالمة مسربة تعود إلى عام 2015.

المكالمة المسربة كشفت الدور الذي لعبته الأردنية هنادي عماري في ترشيح أشخاص لتولي مناصب بحكومة الوفاق الوطني عبر دورها الذي وصف بالمؤثر والقوي داخل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا. وأيضا من خلال قربها من عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فتحي المجبري.

وتحدثت هنادي في التسجيل عن قيام أحد النشطاء الداعمين للبرلمان الليبي المنعقد في طبرق بتنسيق لقاء بينها وبين السفير البريطاني في ليبيا إبان جولات الحوار الليبي في تونس والمغرب لتوقيع اتفاق الصخيرات وتشكيل الحكومة.

وكانت المكالمة بين هنادي عماري والرئيس السابق لاتحاد طلبة طرابلس محمد قشوط، وأثارت المكالمة غضب الليبيين، وعبروا عن استيائهم من تدخل أياد غير ليبية في تحديد مسار الحكومة.

ففي التسجيل وصفت هنادي نفسها بأنها الذراع اليمنى للعضو في المجلس الرئاسي فتحي المجبري. وقالت إنها المدبرة والمنسقة لكل لقاءات المجبري بالشخصيات التي تريد الترشح عن طريقه لتبوء مناصب في الحكومة.

وتفاعل النشطاء الليبيون على منصات التواصل الاجتماعي مع المكالمة المسربة، وعبر معظمهم عن استيائهم من الطريقة التي تدار بها شؤون البلاد. 

ففي فيسبوك قال وزير خارجية حكومة الإنقاذ الوطني عبد الحميد النعمي:

المهم في موضوع هنادي من يقف وراءها لأنها مجرد حلقة وصل يتم من خلالها إدارة المشهد الليبي.

أما نعمان بن عثمان رئيس مؤسسة كويليام للدراسات وأبحاث التطرف فقال في تغريدة له:

هنادي جزء أصيل من "الثورة المباركة " وواكبت المباركة منذ انطلاقها 2011 وعملت مع كل الأشاوس، إسلاميين وليبراليين؛ افتحوا الملف كله.

وفي السياق ذاته، قال الأستاذ الجامعي عبد القادر القنين:

هنادي.. والمجبري.. وحفتر.. هكذا تدار الكرامة والانقلاب. 

المقاومة بالكوميديا
استطاع عدد من اللاجئين السوريين تحويل مواقع التواصل الاجتماعي لمنصة للتخفيف عن المعاناة عبر إنتاج مقاطع كوميدية ساخرة تتناول موضوعات سياسية وفنية، وأخرى تتحدث عن صعوبات التأقلم في المجتمعات الغربية.