مع التفاعل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن الغضب العربي والإسلامي على إعلان الرئيس الأميركي اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، تصدر في تركيا وسم "تركيا تساند القدس" باللغة التركية، ووصل إلى قائمة الترند العالمية.

كما تصدر وسم "القدس عاصمتنا الأزلية" في عدة دول عربية، علاوة على وصوله إلى قائمة الترند العالمية اليوم، بعد التفاعل الكبير عليه للتعبير عن الغضب العربي والإسلامي من قرار ترمب الأخير.

احتجاجات ضد ترمب
واندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال في العديد من مدن وبلدات الضفة بعد خروج مسيرات حاشدة عقب انتهاء صلاة الجمعة احتجاجا على القرار الأميركي.

كما شهدت المدن والبلدات العربية داخل الخط الأخضر مسيرات حاشدة دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وكذلك انطلقت مظاهرات في العديد من الدول العربية والإسلامية.

وغرد جهاد الترباني قائلا: ربما اختلفنا بعضنا مع بعض في آرائنا السياسية، وفي معتقداتنا الفكرية، وفي أشياء كثيرة، ولكن توحدنا جميعا تحت "القدس عاصمة فلسطين الأبدية". شكرا لك يا قدس.. فلقد جمعت قلوبا توحدت على عشقك.

تفاعل غربي
قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل حظي بتفاعل أيضا على منصات التواصل الغربية وعبْر وسوم مختلفة، أبرزها وسم "جيروزاليم" وعبّر فيه النشطاء من دول مختلفة عن موقفهم من إعلان ترمب.. وقد أثارت مواقف بعض المشاهير من القرار جدلا بين مؤيد ومعارض.

وتلقى منشور نشرته عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد عن اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل ردود أفعال مختلفة.

وفي المنشور الذي حصل على نحو مليون إعجاب في انستغرام عبرت بيلا حديد عن حزنها من القرار وقالت "إن المعاملة التي يتلقاها الشعب الفلسطيني غير عادلة، ومتحيزة، ولا ينبغي السكوت لها. أقف مع فلسطين".

من جانب آخر عبرت الممثلة الكوميدية الأميركية سارة سيلفرمان عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني عبر تغيير بيانات موقعها الجغرافي على تويتر إلى "دولة فلسطين" ما أثار غضبا في صفوف مؤيدي إسرائيل.

وعبر حسابه في تويتر، تفاخر ترمب بأنه حقق الوعد الذي وعده رؤساء قبله حول نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وكتب في تغريدة أرفقها مع فيديو "وفيت بوعدي أثناء حملتي الانتخابية، والآخرون لم يفعلوا"، وشمل الفيديو اللحظات التي تعهد فيها كل من بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما بنقل السفارة الأميركية إلى القدس على اعتبارها عاصمة لإسرائيل، بزعمه.

وانقسمت صفوف المغردين على تويتر بين مؤيد ومعارض لإعلان ترمب أن القدس عاصمة لإسرائيل.

الانتباه من اللجان الإلكترونية
رغم الجدل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي خصوصا في السعودية في الآونة الأخيرة حول مكانة القدس والقضية الفلسطينية لدى المجتمع السعودي، فقد تصدر قائمة الترند السعودية لساعات وسم "القدس في قلب كل سعودي" تضامنا مع المدينة المقدسة ووصل كذلك إلى الترند العالمي.

الدعوات للانتباه من دور اللجان الإلكترونية كانت حاضرة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ قال الأكاديمي أسعد أبو خليل: ليس ما يُفرح الصهاينة أكثر من تبادل الشتائم العنصرية بين العرب، إيّانا أن نقدِّم خدماتٍ مجانيّة للعدوّ الاسرائيلي.

الإعلامي الفلسطيني محمد نشوان قال: الشعب السعودي أكثر من دعم فلسطين وقضيتها منذ بدايتها حتى اليوم، هناك فئة ساقطة من الطرفين تسعى لتشويه وقطع هذه العلاقة خدمة للصهاينة وهم قلة منبوذة.