المظاهرات الحاشدة التي خرجت في  إيران خلال اليومين الماضيين، تصدرت الحديث عبر منصات التواصل الاجتماعي.

فباللغة العربية حمل وسم "مظاهرات إيران" آراء المغردين العرب وتحليلاتهم، بينما تفاعل باللغة الإنجليزية هاشتاغ "إيران بروتيست"، الذي تحول إلى أرشيف لتحليلات المغردين الأجانب عن المظاهرات.

وقد انقسم الشارع الإيراني بين مظاهرات احتجاج ضد السياسات الاقتصادية للحكومة ومسيرات مؤيدة للنظام في مدن إيرانية عدة.

التفاعلات على مظاهرات إيران وصلت إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي علق بالقول: هناك عدد من التقارير عن احتجاجات سلمية من مواطنين إيرانيين ضاقوا ذرعا بفساد النظام في بلادهم، وإهداره ثروات البلاد لتمويل الإرهاب في الخارج. ويجب على الحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها، ومنها الحق في التعبير.

تشييع وأحكام في مصر
بينما يشيع المصريون ضحايا الهجوم على كنيسة بحلوان الجمعة، لا تزال مواقع التواصل تتفاعل بقوة حول الموضوع، خصوصا بعدما أعلنت وزارة الداخلية المصرية تكريم ضباط وعناصر أمن لدورهم في التصدي لمنفذ الهجوم، وهو ما قابله رواد مواقع التواصل برواية أخرى وتساؤلات.

في مصر أيضا، قضت محكمة جنايات القاهرة بالسَـجن ثلاث سنوات على الرئيس المعزول محمد مرسي بتهمة "إهانة القضاء" قبل الانقلاب عليه عام 2013.

ووجهت بالإضافة إلى مرسي تهما لـ 24 سياسيا وناشطا وإعلاميا "بسب القضاء وإهانة المحاكم والسلطة القضائية والإخلال بمقامهم، بالإدلاء بأحاديث تلفزيونية وإذاعية عبر القنوات وفق زعم جنايات القاهرة".

وعبر هاشتاغ #محاكمات_٣٠_ديسمبر تابع عدد من الناشطين المصريين أحكام القضاء وتفاعل عدد كبير من الحقوقيين والناشطين مع الأحكام مطالبين بالإفراج عن الناشطين ومنتقدين الأحكام والغرامات المفروضة على المتهمين.

أطفال تحت القصف
أطلقت منظمة اليونيسيف حملة على منصات التواصل تحت وسم #أطفال_تحت_القصف حيث شاركت تقارير الأمم المتحدة عن أحوال الأطفال الذين يعيشون في مناطق الأزمات والحروب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. كما شارك نشطاء عبر العالم في الهاشتاغ وتداولوا صورا للأطفال في مناطق الحروب وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ اللازم لحماية الأطفال في مناطق النزاع ودعمهم.

ونشرت منظمة اليونيسيف في حسابها الرسمي على تويتر مقطعا جمع عددا من اللوحات رسمها أطفال يروون معاناتهم في مناطق النزاع، ويوضح المحطات المؤلمة التي يمر بها الطفل.

قطر والبحرين
رغم انتهاء مباراة المنتخبين القطري والبحريني ضمن منافسات بطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين لكرة القدم التي تستضيفها الكويت، فإن التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي على وسم "قطر البحرين" ما زال مستمرا، حاملا معه ردود الفعل على المباراة في ظل التوتر الذي نشرته وسائل إعلام دول الحصار ضد المنتخب القطري المشارك في البطولة.

وكان المنتخب القطري حامل اللقب قد خرج من الدور الأول لمسابقة كأس الخليج المقامة في الكويت حاليا بعد تعادله مع البحرين بهدف لمثله، فتأهلت الأخيرة إلى نصف النهائي برفقة العراق الفائز على اليمن بثلاثة أهداف بلا رد. وكانت المباراة قد حظيت بمتابعة واسعة لأنها اللقاء الكروي الأول بين دولة قطر وإحدى دول الحصار منذ اندلاع الأزمة الخليجية منتصف العام المنصرم.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أحد مشاهد المبارة التي يظهر فيها لاعب قطري يقدم المساعدة الطبية لنظيره البحريني أثناء المباراة.

ورغم تنازل قطر عن حقها في استضافة كأس الخليج في دورته الثالثة والعشرين ونقل البطولة إلى دولة الكويت، فإن منتخبها لم يسلم من حملة إعلامية شنتها وسائل إعلام مختلفة من دول الحصار، وشاركت مؤسسات إعلامية رسمية في هذه الحملة وصلت حد الانسحاب من مؤتمرات صحفية بسبب وجود وسائل إعلام قطرية تغطي البطولة.

وردا على الحملة الإعلامية التي شنتها دول الحصار على منتخب دولة قطر، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لإعلامي قطري يوضح الموقف الإعلامي القطري من حملات دول الحصار.