تصدرت الأزمة بين تونس والإمارات السجالات العربية على منصات التواصل، وأطلق نشطاء تونسيون وسم #تونس_تؤدب_الإمارات بعدما منعت تونس طيران الإمارات من دخول أجوائها.

وتداول المغردون عبر الوسم آراءهم في الخطوة التي رأى كثير من المتفاعلين التونسيين أنها ترد كرامة النساء التونسيات، بينما رد مغردون إماراتيون على هذه الانتقادات بوسم #أمن_الإمارات_خط_أحمر.

وكان وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي قال في تصريح لإذاعة محلية إن الإماراتيين اتصلوا به وقدموا اعتذارا، لكنه شدد على أن تونس تريد اعتذارا علنيا. وشدد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في لقاء مع الجهيناوي على ضرورة صون كرامة كل التونسيين، مؤكدا حرصه على عدم المسّ بحقوق المرأة التونسية مهما كانت الدواعي والمبرّرات. 

الخطوة التونسية جاءت رداً على قرار سابق من الإمارات بمنع النساء التونسيات من دخول أراضيها.

عيد الميلاد
احتفى مسيحيو العالم بعيد الميلاد على منصات التواصل، وتصدر وسم "ميري كريسماس إيفري ون" ليكون الأول على مستوى العالم، بينما حل عيد الميلاد على مسيحيي فلسطين في أجواء استثنائية بعد قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، فغابت مظاهر البهجة وألغت الطوائف التي تتبع التقويم الغربي احتفالاتها بالعيد، كما انتشرت على منصات التواصل صورٌ لسانتا يتظاهر ضد قرار ترمب بشأن القدس، ويصاب في المواجهات مع الاحتلال.

ويحتفل المسيحيون الذين يتبعون التقويم الغربي في مختلف أنحاء العالم بعيد الميلاد الذي يصادف يوم 25 ديسمبر/كانون الأول.

وتبادل رواد مواقع التواصل مقاطع مصورة لكلمة بابا الفاتيكان فرانسيس الذي دعا إلى إحلال السلام في القدس واستئناف الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كما نشروا صورا لمظاهر الاحتفال من زينة شجرة الميلاد وبابا نويل والتراتيل وقداس ليلة الميلاد.

أما في فلسطين فألغت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد واكتفت بالشعائر الدينية وقداس منتصف الليل، وتوافد رجال الدين والسياسة الفلسطينيون إلى ساحة كنيسة المهد لإرسال رسالة واضحة إلى الرئيس الأميركي؛ بأن القدس ستبقى مدينة عربية وستبقى عاصمة للفلسطينيين، مسلميهم ومسيحييهم.

وحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولون أجانب قداس منتصف الليل وسط حضور آلاف الأجانب. وكانت عشرات الفرق الكشفية الفلسطينية قد جابت شوارع مدينة بيت لحم وهي تعزف الأغاني الوطنية.

معارضون سعوديون
نقلت مجلة نيوزويك الأميركية عن نشطاء سعوديين معارضين قولهم إن وسوما أطلقوها تنتقد ما وصفوه بالعبث بالمال العام في بلادهم؛ قد اختفت من موقع تويتر.

وقالوا إن الموقع ربما تواطأ مع السلطات السعودية لحذف هذه الوسوم، بينما نفى الموقع غير مرة قيامه بهذه الخطوة.