تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي قبل ساعات مع خبر ترحيل الإمارات لرئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق إلى مصر.

وتحت وسم "أحمد شفيق" ووسم "الحرية لأحمد شفيق"، عبر مغردون على تويتر عن تفاجئهم من القرار الإماراتي، خصوصا أن شفيق كان مقرَّرا أن يغادر إلى باريس للقاء أبناء الجالية المصرية، وقالوا إنه يهدف إلى حرمان شفيق من الترشح للرئاسة، بينما أيد آخرون خطوة الإمارات بعد تصريحاته الأخيرة.

أستاذ العلوم الإنسانية الإماراتي عبد الخالق عبد الله قال في تغريدة على تويتر إن الفريق شفيق يغادر الإمارات معززا مكرما في طريقه إلى القاهرة مع التمنيات له بالتوفيق.

نقد سلوك الإمارات
السياسي المصري محمد محسوب قال في تغريدة له: تسليم الفريق شفيق رغما عنه -أيا كان الاختلاف أو الاتفاق معه- إلى السلطة هو قمة النذالة التي عودتنا عليها حكومة لم ترعَ يوما حرمة، وأصبح تدخلها في شؤون بلدنا عادة لديها.

أما نادية المجد فقالت: المفارقة أن أحمد شفيق فر هاربا للإمارات بعد فوز مرسي خوفا من الإخوان الذين لا أعتقد أنهم كانوا سيأذونه، وبعد خمس سنوات ونصف هناك قبضت عليه الإمارات لترحيله إلى مصر رغما عن إرادته من أجل السيسي.

بين صالح والحوثي
مع الانقلاب المفاجئ الذي حصل في التحالف بين الرئيس المخلوع وجماعة الحوثي في اليمن، تفاعل المغردون والنشطاء مع وسم "صنعاء".

السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر غرد قائلا: صنعاء تنتفض ضد مليشيات إيران الحوثية.. الإيمانُ يمان والحكمة يمانية.. وصنعاء عربية.

القيادي الحوثي محمد علي الحوثي قال: الإخوة الثوار من أبناء القبائل اليمنية.. هناك مؤامرة تحاك ضد العاصمة صنعاء، وكونكم من حافظ على أمنها واستقرارها ليلة 21 سبتمبر (أيلول) فإن المعول عليكم اليوم الاستعدادُ والتنسيق مع الأمن العام في المحافظات فيما لو لزم الأمر لمساندة الأمن في العاصمة أو أي محافظة، فكونوا جاهزين.

الكاتب إسلام أبو عون قال: الحوثي دفع ثمن فعل الغباء وانتفاش القوة.. كان بإمكانه أن يبقى دولة فوق الدولة بعد اتفاق السلم والشراكة، ولكن تم التغرير به.

موقفي من الحوثي لا علاقة له بمذهبه ولا تحالفاته بقدر الموقف من أي طرف ساهم في وأد الثورات العربية، علما بأن صالح والسعودية والإمارات أسوأ منه بمراحل.

اعترافات فلين
تصدر اسم مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض مايكل فلين قائمة الترند العالمية على تويتر، وذلك بعدما أقر أمام محكمة قضائية أنه مذنب بتهمة الكذب على محققي مكتب التحقيقات الاتحادي في ما يتعلق باتصالاته مع السفير الروسي السابق في واشنطن وما تلاه من تدخل روسي في انتخابات الرئاسة الأميركية.

وعبر الوسم انقسم المغردون بين مبررين لما قام به، وبين من اتهم ترمب بعلاقته باتصالات فلين.
السياسي الأميركي جيسون كاندر كتب: الأخبار عن فلين هي تذكير بأنه لا يقوم أفراد العصابات بتوظيف أشخاص من العائلة لأنهم مؤهلون.

يقوم أفراد العصابات بتوظيف أفراد العائلة لأنهم أقل عرضة للتحدث إلى مكتب التحقيقات الاتحادي.
العضو في مجلس الشيوخ تيد ليو كتب: استنادا إلى مزيد من الأخبار العاجلة حول فلين، لقد تجاوزنا سؤال: لماذا لا يزال جاريد كوشنر محميا؟ حان الوقت الآن أن نسأل: متى سيُتهم جاريد كوشنر؟