"قاطعوا المطاعم الأمريكية" حملة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي حتى وصل الوسم (الهاشتاغ) إلى قائمة التداول العالمية بعد تصدره القوائم في دول عربية عدة.

وانطلق الوسم بعد دعوات لمقاطعة المطاعم الأميركية المنتشرة في البلدان العربية احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وكانت نقابة الأطباء البيطريين المصريين قد أعلنت مقاطعتها للأدوية الأميركية، داعية مثيلاتها في الدول العربية للمقاطعة احتجاجا على قرار ترمب بشأن القدس. 

وغير بعيد عن قضية القدس، أطلق ناشطون أردنيون وسم "ألغوها" لمطالبة الحكومة الأردنية بإلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية، في الوقت الذي تبدأ فيه اللجنة القانونية في مجلس النواب الأردني بمناقشة جميع الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل، وبيان خروق الجانب الإسرائيلي لها تمهيدا لتقديمها إلى المجلس، وذلك بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على قرار مجلس النواب الأردني مراجعة اتفاقية وادي عربة الموقعة مع إسرائيل.

وعلى الأرض، تجمهر عشرات من النشطاء الأردنيين للمطالبة بالإلغاء الاتفاقيات الأردنية الإسرائيلية.

وقد تجمع النشطاء أمام مجلس النواب في العاصمة عمان رافعين ومرددين شعارات تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل، وإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، بالإضافة إلى إلغاء الاتفاقيات الثنائية بين الجانبين.

محطة نووية
أثار إعلان الحكومة المصرية الشروع في بناء أول محطة مصرية للطاقة النووية بشراكة روسية موجة من الانتقاد والسخرية من المشروع.

وتصدر وسم ساخر #هنكتب على المحطة النووية قائمة الترند المصري، حيث اعتبره مغردون قفزا على الواقع المليء بالإخفاقات، في وقت تفاءل به البعض، ووصفوا المشروع بأنه تاريخي وسيحقق استقرارا في مجال توفير الطاقة.

مشروع المحطة النووية سيمول بقرض روسي يبلغ 25 مليار دولار، وجرى التوقيع على إطلاق إشارة البدء في المشروع بحضور الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين، دون التوقيع على أي عقود نهائية.

وتداول رواد منصات التواصل إلى جانب تغريداتهم ومنشوراتهم، مجموعة من الصور مصحوبة بتعليقات طريفة.

قمة مناخية
تصدر وسم "قمة الكوكب الواحد" قائمة التداول العالمية في تويتر بعد انطلاقها اليوم في العاصمة الفرنسية باريس.

عبر الوسم تداول النشطاء مقاطع للتغيرات المناخية التي حدثت في السنوات الأخيرة. كما طالبوا الحكومات باتخاذ إجراءات للحد من الظاهرة بما تمثله من تهديد لحياة البشر والكائنات الأخرى.

قمة الكوكب الواحد تنظمها فرنسا بالاشتراك مع الأمم المتحدة والبنك الدولي لبحث التغيرات المناخية وتمويل برامج التصدي لتبعاتها.

وقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثماني عشرة منحة لباحثين في قضايا التغيرات المناخية. وسيقيم الحاصلون على هذه المنح في فرنسا بمواصلة بحوثهم بشأن أنجع الطرق للتصدي للاحتباس الحراري في العالم.

ويغيب عن القمة قادة الدول الأكثر تلويثا للمناخ وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكذلك رؤساء الصين والهند وروسيا.

وقد تجمع عدد من النشطاء والمدافعين عن البيئة في باريس للمطالبة بوقف الاستثمار في مصادر الطاقة التي تؤثر سلبا على البيئة.

وعبر وسم #NotAPennyMore أو "لا فلس زيادة"، تداول المغردون أبرز الأضرار التي تحدثها الغازات السامة على البيئة.

كما قام النشطاء بمشاهد تمثيلية في شوارع العاصمة الفرنسية تعبر عن أزمة المناخ وتداعياتها على الكرة الأرضية.