أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن أنه قرر إغلاقا مؤقتا للمنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية.

وتصدر وسم #افتحوا_منافذ_اليمن الذي غرد فيه عدد كبير من الحقوقيين والناشطين، مطالبين بتدخل دولي قد يمنع كارثة إنسانية.

وقد تسبب ذلك في حَيرة وتساؤلات على منصات التواصل بشأن ادعاءات التحالف بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني.

بعد صاروخ أطلق على الرياض قالت السعودية: نحتفظ بحق الرد على طهران. الرد: إغلاق منافذ اليمن الجوية والبحرية والبرية مؤقتاً، وسط قلق كبير من الأمم المتحدة.

وقد طالبت الأمم المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية بإعادة فتح طرق مرور المساعدات إلى اليمن، وقالت إن واردات الغذاء والدواء حيوية لنحو سبعة ملايين نسمة يواجهون المجاعة، في بلد يشهد بالفعل أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

أما المتحدث باسم حقوق الإنسان في المنظمة الدولية روبرت كولفيل فقال إن مكتبه سيدرس هل يصل إغلاق المنافذ إلى مستوى العقاب الجماعي الذي يُجرّمه القانون الدولي.

حيرة رواد مواقع التواصل بشأن حقيقة الموقف السعودي من اليمن زادت بعدما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن وكالة أسوشيتد برس من أن السعودية منعت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وأبناءه ووزراء وعسكريين يمنيين من العودة إلى بلادهم، وأنهم رهن الإقامة الجبرية بالمملكة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين يمنيين -لم تسمهم- الليلة الماضية قولهم إن المنع السعودي جاء منذ أشهر، وفي ذلك مؤشر على حجم الإضعاف الشديد الذي مورس على هذا الرئيس الذي وصفته بالمنفي، وذلك في حرب تم خوضها باسمه من قبل دول التحالف العربي.

اعتقالات السعودية
نشر حساب معتقلي الرأي السعودي خبرا يفيد بإصدار السلطات السعودية قائمة جديدة تضم شخصيات ممنوعة من السفر في السعودية على رأسهم الشيخ عائض القرني.

وعلى ذكر الاعتقالات في السعودية، انشغلت منصات التواصل الاجتماعي العربية بما قيل إنه مقر احتجاز الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين المعتقلين في السعودية.. سجن خمس نجوم، حمامات سباحة وغرف ملكية في أفخم مكان بالرياض.

دموع السيسي
تداول ناشطون في مصر مقطعا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو يبكي خلال حديث لفتاة إزيدية اختطفها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وأبدى ناشطون استغرابهم من ردة فعل السيسي في ظل اعتقال عشرات النساء داخل السجون المصرية.

وقد ارتفعت نسبة النساء المعتقلات في السجون خلال السنوات القليلة الماضية، وتنوعت الانتهاكات ضدهن بين الاعتقال والاختفاء القسري والتحرش الجنسي، بحسب أرقام المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان.

وثائق بارادايز
شهدت منصات التواصل حول العالم تفاعلا ضخما مع ثاني أكبر وثائق مسربة على وسم #ParadisePaper بعد أن كشف تسريب جديد لوثائق مالية كيفية استثمار الأثرياء في العالم لأموالهم.

وكشفت الوثائق أن وزير التجارة الأميركي المعين من طرف دونالد ترمب له أسهم في شركة تتعامل مع روس، فرضت عليها واشنطن عقوبات.

وأطلق على هذه التسريبات اسم "وثائق بارادايز"، وهي تضم أكثر من 13 مليون وثيقة، معظمها من شركة رائدة في التمويل الخارجي. وأعرب النشطاء عن ذهولهم من بعض الأسماء والاستثمارات التي وردت في الوثائق.