بعد إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اليوم استقالته من رئاسة الحكومة في خطاب متلفز من العاصمة السعودية الرياض، وصل إلى المركز الثاني على قائمة الأكثر تفاعلا عالميا وسم #سعد_الحريري، الذي تناول فيه مغردون لبنانيون تفاصيل خطابه، معتبرين أن توقيت هذه الخطوة ومكان الإعلان عنها يثير الكثير من التساؤلات.

وفي الوقت الذي رحب فيه لبنانيون بالاستقالة، أعرب آخرون عن تخوفهم من تداعياتها على المشهد السياسي والاقتصادي، واعتبروها بداية تصعيد على الساحة اللبنانية.

في هذا السياق، نشرت قوى الأمن الداخلي اللبناني توضيحاً في تغريدة على تويتر حول محاولة الاغتيال التي تحدث عنها الحريري، قالت فيه إن "ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن إحباط شعبة المعلومات عملية لاغتيال الرئيس سعد الحريري غير صادر عنها، وأن الأمن العام ليس مصدر هذه الأنباء، وأنه ليست لديه أي معطيات حول ذلك".

إريتريا تنتفض
شهد وسم #إريتريا_تنتفض تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب النشطاء عبر الوسم بإطلاق سراح السجناء ووقف قمع الحريات ووضع دستور للبلاد.

وكانت مواقع للمعارضة الإريترية أكدت أن الأحداث الأخيرة بدأت بعد محاولة الحكومة إغلاق مدرسة الضياء الإسلامية, مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف وحملة اعتقالات في صفوف أعضاء هذه المدرسة، وتداول رواد منصات التواصل صورا لإريتريين يتظاهرون في العاصمة الأميركية واشنطن احتجاجا على اعتقال سلطات أسمرة داعية إسلاميا معروفا.

كما نُظمت مظاهرات احتجاجية في العاصمة السويدية ستوكهولم، ضمن موجة احتجاجات لإريتريين داخل بلادهم وفي عدد من الدول، ونقلت إذاعة صوت أميركا الناطقة باللغة التغرينية (إحدى اللغات المحلية الموجهة إلى كل من إريتريا وإثيوبيا) أن مظاهرات منددة بإجراءات الحكومة الإريترية انطلقت في عدد من العواصم الأوروبية.

كما تداول نشطاء صورا من مظاهرة نظمها نشطاء وحقوقيون إريتريون أمام السفارة الإريترية في لندن، طالبوا فيها الحكومة الإريترية بإطلاق سراح المعتقلين، وحمل المحتجون لافتات كتب عليها "وحدتنا في تنوعنا" باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى رفعهم العلم الإريتري، وندد المتظاهرون بسياسة إريتريا في التعامل مع من يخالف توجهات الحكومة.

مؤتمر سوتشي
أطلق نشطاء سوريون وسوما مختلفة رفضا لمؤتمر الحوار الوطني السوري الذي تسعى موسكو لتنظيمه في مدينة سوتشي الروسية، ومن أبرز الوسوم #سوتشي_مؤتمر_الخيانة باللغتين العربية والإنجليزية، وعبر هذا الوسم قال النشطاء المعارضون إن المؤتمر لا يسعى لإيجاد حل وسط، بل يدعو إلى إبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحكم"، ونشر النشطاء عبر الوسم صورا مختلفة لضحايا الحرب في سوريا، معلقين عليها بأن المؤتمر خيانة لدماء الشهداء.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن موسكو وجهت دعوات للحكومة السورية والمعارضة في الداخل والخارج، للمشاركة في مؤتمر للحوار الوطني في مدينة سوتشي الروسية، وتوقّع لافروف أن يحظى المؤتمر بتمثيل رفيع، لكنه لم يحدد موعدا لانعقاده بعد.

ووجهت دعوات للمشاركة في المؤتمر المقبل إلى الحكومة السورية وجميع فصائل المعارضة في الداخل والخارج دون استثناء، ومن المتوقع أن يكون مؤتمر الحوار الوطني السوري أول محاولة لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يطالب المجتمع الدولي بتمكين السوريين من إجراء حوار شامل، وتحقيق استقرار سياسي.