أثار رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق عاصفة من الجدل والنقاشات بعد ظهور مقطع مصور له يعلن فيه عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة منتصف 2018، تبعه مقطع آخر يقول فيه إن الإمارات تمنعه من مغادرة أراضيها.

وتصدر وسم "أحمد شفيق" الترند في مصر وعدد من الدول العربية بعد ما أثارت تصريحاته موجة كبيرة من التفاعل، حيث أمسى المصريون على ليلة ساخنة سياسياً لا تزال توابعها مستمرة حتى الآن على جميع مواقع التواصل الاجتماعي. وشغلت أخبار ترشح شفيق ومنعه من مغادرة الإمارات، المساحة الأكبر من اهتمامات المغردين على اختلاف توجهاتهم السياسية.

وقد نقلت وكالة أنباء الأناضول عن محامية أحمد شفيق أنه سيغادر الإمارات خلال أيام متوجها إلى العاصمة الفرنسية باريس.

وكانت الجزيرة قد حصلت من مصادرها الخاصة على كلمة لرئيس الوزراء المصري السابق ومرشح الرئاسة السابق أحمد شفيق، قال فيها إن السلطات الإماراتية منعته من السفر، وذلك إثر الإعلان عن ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة في مصر.

الذكاء الاصطناعي
أعلن مدير فيسبوك مارك زوكربيرغ أن شركته عززت قدرات  الذكاء الاصطناعي على مسح المنشورات لكشف الأفكار الانتحارية دون الاعتماد على المستخدمين في التبليغات.

وستمسح التقنية الجديدة المنشورات بحثا عن علامات لرصد المستخدمين ذوي الميول الانتحارية، وعندما يجد الموقع شخصاً يُحتمل أن يكون عُرضة للخطر، تضع الشركة تنبيهاً على المنشور المعني حتى يتمكن موظفو مراجعة المحتوى في الشركة من الاستجابة للتنبيه، والتواصل مع المستجيبين الأوائل بجهات الطوارئ الذين سيحاولون حينها العثور على المستخدم صاحب المنشور.

ترمب ومعاداة المسلمين
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سخط رواد مواقع التواصل خصوصاً في أميركا وبريطانيا، بعد إعادة نشره ثلاثة فيديوهات معادية للمسلمين من حساب بريطاني يميني متطرف يوم الأربعاء.

ولاقى ترمب إدانات واسعة من سياسيين بريطانيين ومسؤولين أميركيين على منصات التواصل لما تبثه التغريدات من خطاب كراهية ضد المسلمين، حسب قولهم.

كما أبدى صحفيون استياءهم من إعادة نشر الرئيس الأميركي مقاطع تفتقر إلى الصحة وهو الذي لا يزال يَتهم الصحافة التقليدية في بلاده بالترويج للأخبار الكاذبة، بينما جنح مؤيدو ترمب لاعتبار أن المسلمين يشكلون خطرا حقيقيا يجب مواجهته.