قتل 15 شخصا في هجوم للمعارضة على بلدة الحضر القريبة من الشطر المحتل من الجولان السوري، ضمن معركة لفك الحصار عـن منطقة بيت جن في ريف دمشق الغربي.

وفي الوقت ذاته تظاهر مئات الدروز عند خط وقف إطلاق النار في الجولان من الجهة الإسرائيلية لمساندة أهالي حضر، وعززت قوات الاحتلال الإسرائيلي وجودها بعد اقتراب مئات المواطنين الدروز من الشريط الأمني.

وفي الشأن السوري أيضا، أطلق ناشطون متضامنون مع أهالي المختطفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية، حملة إعلامية جديدة تطالب بالكشف عن مصير المخطوفين والمغيبين قسرا على يد التنظيم.

وعلى منصات التواصل تفاعل المغردون والنشطاء مع وسم #أين_مختطفو_داعش، حيث دعوا إلى المساهمة في تكثيف الضغوط من أجل الكشف عن المخطوفين، وذلك في الوقت الذي تم فيه تحرير العديد من السجون ومراكز الاعتقال التي كان يعتمدها تنظيم الدولة، لكن دون وجود أي معلومات عن مصير المخطوفين.

وكان سجن السد يضم عددا كبيرا من المعتقلين لدى التنظيم، لكن السجن أصبح خاليا بعد انسحاب التنظيم من الرقة، مما فتح الباب واسعا للسؤال عن مصير هؤلاء المعتقلين.

وثائق بن لادن
رغبة في الشفافية وتعزيزاً لفهم الجمهور للقاعدة وزعيمها السابق، نشرت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) مجموعة وثائق جديدة تعود لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حصلت عليها أثناء الهجوم الأميركي على مقر إقامته في باكستان عام 2011.

وتصدر وسم باسم #أسامة_بن_لادن قائمة الأكثر تفاعلا في عدة دول عربية، ودار نقاش حول توقيت عرض الوثائق للجمهور، وتبادلوا بعضا من محتوى هذه الوثائق من صور وتسجيلات.

وتعتبر هذه هي المرة الرابعة التي تنشر فيها وكالة الاستخبارات المركزية مواد حصلت عليها في الغارة التي نفذتها على مخبأ ابن لادن في أبوت آباد في باكستان وأسفرت عن مقتله، وقالت الوكالة إنها حجبت بعض المواد والوثائق لأنها قد تضر بالأمن القومي.

واحتوت حزمة الوثائق استعدادات القاعدة للاحتفاء بالذكرى العاشرة لعملية 11 سبتمبر/أيلول 2001، ومحاولات التنظيم لاستغلال الصحوة العربية لصالح الجهاد العالمي، في إشارة منه إلى الربيع العربي، ومن بين تسجيلات الفيديو أيضا مقطع لزفاف حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم القاعدة، ويظهر لقطات نادرة لحمزة بن لادن كشاب في مقتبل العمر. ومن غير المعروف حالياً مكان وجود حمزة بن لادن.

حساب ترمب
أخيرا أثار تعطل الحساب الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترمب في تويتر بشكل مؤقت تهكم المغردين، حيث تصدر الحدث قائمة الأكثر تفاعلا عالميا.

وذلك بعد أن قام موظف في يومه الأخير في تويتر بتعطيل الحساب لمدة 11 دقيقة "خطأً"، كما أفادت الشركة، وقد وصف كثير من الأميركيين ما قام به موظف تويتر بالعمل البطولي، واعتبره آخرون مستحقا لجائزة نوبل للسلام، في إشارة إلى مدى انزعاجهم من حساب ترمب.

وغرد ترمب بعد عودة الحساب للعمل قائلا حسابي في تويتر أوقف 11 دقيقة من قبل موظف مارق، أعتقد بأن الكلمة في النهاية يجب أن تقال ويكون لها أثر".