من الأحداث المباشرة التي رصدتها النشرة الاحتفال الذي تنظمه شبكة الجزيرة بمناسبة مرور 21 عاما على تأسيسها، والذي حضره أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ويأتي احتفال الجزيرة هذا العام تحت شعار "شمس لا تغيب".

وتفاعل رواد مواقع التواصل مع خبر خروج مظاهرات في العاصمة الإريترية أسمرة، وعلى وسم إريتريا تداول الناشطون الخبر كما نشروا صورا من المظاهرات، وظهرت على الوسم دعوات لتوسيع نطاق المظاهرات. في المقابل، ندد عدد من رواد مواقع التواصل بالمظاهرات واعتبروا أنها تهدف إلى الإخلال بالأمن في البلاد.

وكانت بذرة الاحتجاجات في أسمرة بدأت قبل نحو أسبوعين عندما رفضت اللجنة المشرفة على مدرسة الضياء شروطا حكومية دعتها لإلزام طالباتها بنزع حجابهن والتخلي عن سياسة الفصل بين الجنسين ووقف تدريس مواد التربية الإسلامية، وشكلت المدرسة -بحسب الناشطين- وفدا لإقناع الحكومة بالعدول عن قراراتها.

لكن رد السلطات -حسب ما قاله الناشطون- جاء باعتقال مدير المدرسة وعشرات العاملين فيها، الأمر الذي أشعل شرارة الاحتجاجات الطلابية. وكان من بين المعتقلين رئيس مجلس إدارة مدرسة الضياء الشيخ موسى محمد نور، الذي كان قال في كلمة له قبل اعتقاله إن الدفاع عن المدرسة ليس دفاعا عن الإسمنت وإنما عن الدين والعقيدة.

نريد أن نتحدث
في مصر، دشنت اللجنة المنظمة لفعاليات منتدى شباب العالم -الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ بعد أيام- الوسم الرسمي "نريد أن نتحدث" (we need to talk) على مواقع التواصل الاجتماعي، ليكون هو شعار مؤتمر للشباب، إلا أن الوسم تحول لتظاهرة إلكترونية.

الوسم، الذي أريد به الترويج للمؤتمر الذي يرعاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تحول إلى منصة للهجوم على نظام السيسي وسياساته، وشهد تفاعلا كبيراً وتدوينا باللغتين العربية والإنجليزية، مما جعل صداه ينتشر عالميا، وشارك فيه سياسيون وصحافيون وناشطون وحقوقيون.

فلنشعل قناديل صمودها
وتصدر قائمة الأكثر تفاعلا في الأردن اليوم وسم "فلنشعل قناديل صمودها"، وهو عنوان الحملة التي أطلقتها لجنة "مهندسون من أجل فلسطين والقدس" في نقابة المهندسين الأردنيين.

الحملة تأتي بالتعاون مع إذاعة حياة "إف إم"، وتهدف إلى ترميم بيوت البلدة القديمة في القدس المحتلة، ودعم صمودها في مواجهة المحتلين والحفاظ على الهوية المقدسية، وجاء التفاعل على شكل تغريدات مؤيدة للحملة، وأخرى تعلن التبرع عن كل إعادة تغريد يقوم بها المتابعون للحسابات.

تحديات إعداد نشرة الثامنة
وعلى خلاف ما عودت النشرة متابعيها كل يوم، حيث كان يتوجه مقدمها إلى هاجر محرر أو رؤى جمران أو أحمد عاشور أو صهيب العصا لنتعرف على أبرز ما يتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

توجهت مقدمة النشرة ميادة عبده إلى صحفيي النشرة، حيث تعرفت منهم على بعض كواليس وتحديات إعداد النشرة التفاعلية، بعد مرور عام كامل على انطلاقها.