تصدر وسم #تميم_بن_حمد قائمة الوسوم المتداولة على تويتر في قطر، وذلك بعد تصريحات أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مقابلة ضمن برنامج "ستون دقيقة" الذي يذاع على شبكة "سي بي إس" الأميركية. 

وتداول المغردون أقوال الأمير وأشادوا بموقفه الذي أكد فيه سيادة قطر، ودور الجزيرة في دعم حرية التعبير في المنطقة العربية.

وفي ما يلي عينة من تفاعل رواد مواقع التواصل مع مقابلة أمير قطر مع قناة "سي بي إس":

أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية قال: التوجه للإعلام الغربي والهجوم على السعودية والإمارات في هذه المرحلة توجه يائس، ليقبل عزلته عن محيطه دون تباكي أو يبدأ ما يجب عليه عمله.

الإعلامي القطري أحمد السليطي قال: بأقل من 15 دقيقة لخّص سيدي سمو الأمير أزمة الخليج وأسبابها في ظهور علني دون الاختباء وراء ذباب إلكتروني أو مرتزقة. الواثق لا يهاب المواجهة.

عبد الله الشايجي، الأكاديمي الكويتي، قال: أمير قطر يقول لتشارلي روز: قطر بعد الحصار أقوى مما كانت عليه قبله. ويشعر بالفخر لوقفة وتكاتف القطريين. كم كشفت الأزمة الخليجية من عجائب.

دعايات مناهضة لقطر
قالت صحيفة التايمز البريطانية إن مجموعة من الدعايات المناهضة لدولة قطر انهالت على آلاف من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا.

وأضافت الصحيفة أن مجموعات سرية نشرت هذه الإعلانات التي تتهم قطر بتمويل الإرهاب وإساءة معاملة العمال لديها، ونشرت هذه المقاطع عبر حسابين على تويتر تم إنشاؤهما بشكل متزامن خلال الشهر الحالي.

وبحسب محللين، فإن هذه الحملات تموِّلها مجموعات مرتبطة بالسعودية والإمارات.

ضجة بالجزائر
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور آلاف الشباب الذين تجمعوا أمام المركز الثقافي الفرنسي في العاصمة الجزائر من أجل التسجيل في قوائم امتحان اللغة الفرنسية الذي يؤهلهم للدراسة في فرنسا.

وعبر النشطاء عن دهشتهم من المشهد عبر وسم #المركز_الثقافي_الفرنسي، حيث انتقدوا واقع التعليم في البلاد الذي دفع هؤلاء الشباب إلى التفكير في الهجرة.

وأثارت صور الجموع الغفيرة أمام المركز الثقافي الفرنسي في الجزائر استياء نشطاء، واعتبروا المشهد إهانة للجزائريين لتزامن الحدث مع ذكرى اندلاع ثورة التحرير من المستعمر الفرنسي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1954.

معاناة الروهينغا
وجه آخر لمعاناة مسلمي الروهينغا تكشفت فصوله ولقي تفاعلا على منصات التواصل بعد ما بدأت حكومة ميانمار حصاد محصول الأرز من حقول خاصة بمسلمي الروهينغا في إقليم أراكان، وهو أمر اعتبره كثير من المغردين خطة ممنهجة لجعل عودة لاجئي الروهينغا إلى أراضيهم التي هُجروا منها مستحيلة، بينما ذهب آخرون إلى اعتباره إجراء عمليا ينقذ محاصيل الأرز من التلف.

وكانت الحكومة في ميانمار بدأت حصاد محصول الأرز في ثلاث من قرى إقليم أراكان، وتعود ملكية الحقول لمسلمي الروهينغا الذين هُجّروا من أراضيهم نتيجة القتل والتعذيب الممارس ضدهم من الجيش والحكومة. 

فيسبوك تحت المساءلة بخصوص الأخبار الكاذبة من جديد، ولكن هذه المرة تتعلق القضية بالروهينغا؛ إذ كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن استخدام مجموعة من البوذيين والمقربين من الحكومة المنصة الشهيرة في نشر الأخبار الكاذبة والتضليل بشأن ما يجري من اضطهاد لأقلية الروهينغا، إضافة إلى نشر خطاب الكراهية ضدهم وتقديمهم للعالم كغرباء عدوانيين، حسب ما أورده التقرير.

ودَفَعَ هذا الأمر مؤسسات حقوقية عالمية لمطالبة فيسبوك باتخاذ مزيد من الإجراءات لمحاربة خطاب الكراهية، والتركيز بقدر أكبر على حقوق الإنسان العالمية كجزء من عمله.