أطلق النشطاء حملات على منصات التواصل للفت الانتباه إلى آثار الحصار الذي يفرضه النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية بعدما انتشرت على منصات التفاعل صور قاسية لأطفال يعانون من سوء التغذية.

وقد غرد الناشطون على وسم "الأسد يحاصر الغوطة"، وطالبوا المنظمات الدولية والهيئات الإغاثية بالتحرك لكسر الحصار عن الغوطة.

وعن الوضع في الغوطة الشرقية غردت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات "تقبع الغوطة الشرقية تحت حصار نظام الأسد منذ ديسمبر/كانون الأول 2012 وفيها حتى الآن حوالي أربعمئة ألف إنسان مهددون بالجوع والمشاكل الصحية والأوبئة المزمنة".

الائتلاف الوطني المعارض غرد على تويتر "أطباء من الغوطة الشرقية يلجؤون لتصنيع بعض الأدوية محليا كالمسكنات والشاش بطرق بدائية بسبب نقص المواد الطبية".

نيوم وسيناء
استقبل رواد مواقع التواصل في مصر حديث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن علاقة منطقة شمال سيناء بمشروع نيوم بتساؤلات كثيرة وغضب.

وعلق الناشطون مستغربين مما ذكره ولي العهد السعودي عن وجود اتفاقيات مبرمة مع الجانب المصري في هذا الصدد.

وتساءل المغردون إن كانت هناك اتفاقيات أخرى مبرمة بين الجانبين بشكل سري، في حين اعتبر البعض الآخر مثل هذا النوع من الاتفاقيات يصب في مصلحة مصر واقتصادها.

السياسي المصري كمال خليل غرد "إذا كانت شمال سيناء ستصبح منطقة حرة تدخل في نطاق مشروع نيوم فما هو الوضع بالنسبة لأهالي شمال سيناء؟ وهل سيكون نصيبهم التهجير؟ وبعد تحويل شمال سيناء لمنطقة حرة هل ستخضع للقانون المصري أم القانون السعودي؟".

وغرد الكاتب إبراهيم نوار "أخطر الأسئلة هو ما يتعلق بإستراتيجية السلام مع إسرائيل وما يجري من إرساء أسس لعصر السلام الإسرائيلي بأموال عربية ودماء فلسطينية".

كتالونيا
في إسبانيا يستمر التفاعل مع أزمة كتالونيا عبر وسوم متعددة، من بينها وسم "استقلال كتالونيا"، حيث علق السياسيون والنشطاء على القضية، وكما على أرض الواقع انقسم المغردون بين مؤيد لقرار الانفصال ومعارض له.

رئيس حكومة كتالونيا المقال كارلس بوغديمونت كتب في تغريدة "لقد كان الحوار وسيظل دائما خيارنا الأول في حل الأوضاع السياسية وتحقيق حلول سلمية".

رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس قال "لا يمكننا قبول الانقلاب من قبل الانفصاليين الكتالونيين، من أجل أوروبا، إسبانيا، وكتالونيا نحن مع الحكومة الإسبانية".

أما أوريول خنكيراس نائب رئيس كتالونيا المقال فأصر على خيار الاستقلال مغردا "نعم، لقد اكتسبنا حرية بناء بلد جديد".

أقزام آسيا
تصدر وسم أقزام آسيا قائمة التداول في تويتر في السعودية، وذلك بعد أن هاجم رئيس اللجنة الأولمبية السعودية تركي آل الشيخ الاتحاد الآسيوي ومسؤوليه، واصفا إياهم بأقزام آسيا، واعتبرهم يقفون ضد الرياضة السعودية.

واعتبر بعض الإعلاميين السعوديين ذلك ضوءا أخضر لمهاجمة مسؤولي الاتحاد الآسيوي، وانقسم المغردون إزاء الأمر، فمنهم من اصطف وراء كلمة آل الشيخ، ومنهم من وضعها في إطار المناكفات السياسية الخليجية.

تركي آل الشيخ -الذي يشغل أيضا منصب مستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير- هاجم في مداخلة هاتفية مع قناة سعودية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بسبب ما اعتبره تحيزا من الاتحاد ضد السعودية.

وفسر ذلك بأنه هجوم على رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أحمد فهد الصباح.