أثار إطلاق ما يعرف بمشروع "نيوم" وما صحبه من تصريحات للأمير محمد بن سلمان، موجة كبيرة من التفاعل على منصات التواصل.

وتصدر وسم "مشروع نيوم" ليكون ضمن الوسوم الأكثر تداولا عالميا في تويتر، وكالعادة تنوعت الآراء بين مرحّب ومشكك. لكن المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني لم يفوّت الفرصة للإشارة إلى قطر.

مساحات وأحجام
القحطاني كتب سلسلة تغريدات من بينها: مشروع نيوم ومشروع القدية مساحتهما أكبر من قطر بحوالي 6 مرات. اعرف حجمك يا صغير فهذه هي السعودية.

ورد الناشط القطري عبد الله الوذين: هذا "الصغير" أشغلك ليل نهار وجعلك تهذر به في كل كبيرة وصغيرة وجعل كافة مؤسسات دولتك منشغلة به 24/7. حتى الأوهام التي تُباع للشعب أقحمته بها.

وأضاف الوذين: أهم شي أنه أكبر من مساحة قطر التي توفر السكن لجميع مواطنيها ولا يوجد لديها بطالة ولا فقر، وهذا بحد ذاته نجاح للمشروع. عطونا شيلة #مشروع_نيوم.

المدونة المصرية زينب محمد علقت على منطق تغريدة القحطاني: وأكبر من البحرين بنفس الطريقة.

تيران وصنافير مجددا
وقد أعادت المنطقة الاقتصادية التي ستدشنها السعودية وسم #تيران_وصنافير_مصرية إلى واجهة النقاش في مصر.

حركة شباب 6 أبريل نشرت وعلقت بقولها: السعودية تضم #تيران_وصنافير_مصرية إلى مخطط مدينة نيوم الذي أعلن عنه ولي العهد. #عواد_باع_بلدك.

الباحث عمرو خليفة علق على تغريدة مشاريع السعودية: لكي لا ننسى من خان. #تيران_وصنافير_مصرية.

الحسيمة
أطلق نشطاء مغاربة وسم #الزلزال_السياسي، بعد إقالة الملك المغربي محمد السادس أربعة من أعضاء الحكومة ومسؤولين كبارا في الحكومة المغربية، على خلفية إخفاقات في مشاريع بمدينة الحسيمة شمالي البلاد.

ورحبت مجموعة كبيرة من النشطاء بهذه الخطوة التي قالوا إنها ستساهم في حل الأزمة في مدينة الحسيمة، فيما اعتبر آخرون أن الإصلاح لا يبدأ بالإقالة بل بإطلاق سراح المحتجين الذي سجنوا.

الصحفي محمد أفزاز كتب في فيسبوك: القرارات التي اتخذها جلالة الملك بإعفاء وزراء ومسؤولين على خلفية مشروعات الحسيمة، بداية لتنزيل حقيقي لمضمون وروح الدستور.. نتمنى أن تستمر آلية ربط المسؤولية بالمحاسبة.

الأكاديمية وفاء المهدي قالت في تويتر: أرجو أن يمتد #الزلزال_السياسي لتقاعد البرلمانيين والتحقيق في باقي المشاريع الملكية العالقة، خاصة تلك التي أهدرت ميزانياتها فيما سمي بالدراسة.

التويتر والشفافية السياسية
أعلنت تويتر عن إجراءات جديدة تمكّن المستخدمين من التعرف إلى الإعلانات في الموقع، بما فيها السياسية، وتحديد من يقف وراء كل منها، إضافة إلى المبالغ المنفقة عليها.

وأعلنت الشركة أنها ستدشن مركزا للشفافية على الإنترنت، يتيح للجميع الوصول إلى تفاصيل جميع الإعلانات في تويتر، بالإضافة إلى طرح أدوات تسمح للمستخدمين بإبداء الرأي بخصوص الإعلانات.