حظيت زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا بتفاعل واسع على منصات التواصل المصرية، وتركز النقاش على قضية حقوق الإنسان التي كانت من بين الأسئلة الشائكة التي واجهت السيسي خلال زيارته، وقد أثارت إجابته جدلا واسعا بين المغردين المصريين.

مصر ليس فيها أي معتقل سياسي.. كان ذلك رد الرئيس المصري على سؤال بشأن المعتقلين خلال لقاء معه على قناة فرنسا 24.. تصريح السيسي هذا أثار انتقادات واسعة على منصات التواصل.

التساؤلات بشأن حقوق الإنسان عادت لتطارد السيسي في مؤتمره الصحفي المشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إنه ليس في موقع لإعطاء دروس لأي دولة بشأن حقوق الإنسان.

أما الرئيس المصري فقال إنه حريص على احترام حقوق الانسان، لكن مصر ليست أوروبا، وإنها تقع في منطقة مضطربة. وطالب السيسي بمساءلته عن حقوق المصريين في التعليم والعلاج قبل الحقوق الأخرى.

وتأتي الزيارة في وقت تضغط فيه منظمات حقوقية فرنسية على الرئيس ماكرون لبحث انتهاك نظام عبد الفتاح السيسي الحريات.

وفي هذا الإطار، نظمت منظمة "مراسلون بلا حدود" وقفة للتضامن مع الصحفيين في مصر.

وحمل أعضاء المنظمة صورا لصحفيين مصريين تعرضوا للانتهاكات، كما رفعوا لافتات تطالب بحماية الصحفيين والكف عن ملاحقتهم وانتهاك حقوقهم الأساسية في حرية التعبير والعمل.

تسييس الرياضة
في سوريا، أعاد لقاء الرئيس بشار الأسد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم الجدل بشأن تشجيع المنتخب، فقد التقى الأسد في دمشق اللاعبين بعد عودتهم من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وقام الأسد بالتوقيع على قميص كل من عمر السومة، وفراس الخطيب، وهو أمر اعتبره معارضو بشار الأسد تسييسا للرياضة، في حين اعتبره مؤيدوه حرصا على وحدة سوريا.

وقال بشار الأسد خلال لقائه لاعبي المنتخب إن ما حققوه في تصفيات كأس العالم مبني على إنجازات القوات المسلحة، على حد تعبيره.

ستيف بانون
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بردود الفعل على مؤتمر أقيم في مدينة واشنطن تحت عنوان "مكافحة التطرف العنيف.. قطر وإيران، والإخوان المسلمون".

نظم المؤتمر معهد هادسن وأثار جدلا واسعا على منصات التواصل، كما أثار وجود ستيف بانون المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب استغراب كثيرين، وشكلت كلمته محورا مهما في الجدل على المنصات.

تساؤلات كثيرة طرحها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مشاركة بانون والكلمة التي ألقاها في ختام المؤتمر، إذ قال بانون إن السعودية شهدت تغيرا جذريا منذ قمة الرياض.

وأشار إلى أن إحدى نتائج القمة هي عزل ولي العهد السابق محمد بن نايف وتعيين الأمير محمد بن سلمان في المنصب واعتقال عدد من رجال الدين السعوديين.

محتجون أميركيون ينددون بحرب السعودية على اليمن.. مشهد لقي رواجا على منصات التواصل بعد أن رفع محتجون خلال المؤتمر لافتات تدعو إلى وقف ما سموه الإرهاب السعودي، وقال المحتجون إن السعودية تسببت في أكبر أزمة إنسانية باليمن.

وبالتزامن مع اللغط الذي أحدثه المؤتمر شكل تقرير لموقع مكلاتشي الأميركي بداية جدل جديد بشأن ستيف بانون، حيث كشف الموقع أن دولة الإمارات العربية المتحدة استأجرت شركة أميركية لها علاقات وثيقة مع بانون، وأن ذلك تم عقب وقت قصير من مغادرته منصبه في البيت الأبيض بغية شن حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على قطر.

وأفاد الموقع بأن الإمارات دفعت 330 ألف دولار لهذه الشركة للعمل على نسف سمعة قطر في فيسبوك وتويتر ومواقع أخرى.