أطلق ناشطون حملة على منصات التواصل تحت عنوان "الأسد يحاصر الغوطة". وقال المغردون إن هدفهم تسليط الضوء على الحصار الذي يفرضه النظام السوري على الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وتداول الناشطون صورا لأطفال قضَـوا بسبب سوء التغذية. كما طالبوا العالم بالالتفات إلى المعاناة المستمرة لأهالي المنطقة. 

المطالبات بفك الحصار عن الغوطة وإنهاء معاناة المدنيين كانت محورا رئيسيا لأغلب التغريدات على وسم "الأسد يحاصر الغوطة". وقال الناشط أبو الهدى الحمصي: بينما أطفال الغوطة على حافة الموت يطالب المرجع الشيعي جواد آملي في إيران بالثأر لدم الحسين: نحافظ على العراق وسوريا!

الناشط عمر مدنية غرد: #الأسد_يحاصر_الغوطة .. لم يبق نوع من الأسلحة إلا وجربها الأسد على أهل الغوطة، الكيماوي والقذائف الصاروخية وتجويع السكان.

حمود سلطان
تداول نشطاء في تويتر خبرا عن اعتقال اللاعب والنجم البحريني السابق حمود سلطان الذي يعمل مُـحللا في قنوات الكاس الرياضية القطرية.

وبعد انتشار الخبر، أطلق مغردون وسميْ #حمود_سلطان و#اعتقال_حمود_سلطان وعبروا فيهما عن استيائهم ممّـا سمَـوه كبت الحريات وتكميم الأفواه والقمع. في حين شكك عدد من المغردين في صحة خبر الاعتقال.

وتداول نشطاء خليجيون فيديو للاعب قالوا إنه صوّره بعدما أفرجت عنه سلطات البحرين، في حين قال آخرون إن هذا الفيديو ينفي الأخبار المتداولة عن اعتقاله.

سلمان العودة
في السعودية، فقد أطلق نشطاء وسم: #السعودية_تمنع_أسرة_العودة_من_السفر. وقد أكد الخبر عبد الله نجل الداعية سلمان العودة بتغريدة قال فيها: بكل أسف، خبر المنع من السفر صحيح لأخواتي وإخواني، وكان أيضا غير مسبّب ولا موضّح.. فرج الله عن الجميع.

وفي تغريدة اخرى مرفقة بصور إخوانه مع والده، قال عبد الله: إخواني الصغار هؤلاء.. فقدوا أمهم في حادث قبل أشهر.. ثم اعتُـقِل والدهم.. وهم الآن ممنوعون من السفر! والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

وتفاعل رواد تويتر بشكل كبير مع خبر منع عائلة العودة من السفر. الناشط تاج السر عثمان كتب: #السعودية_تمنع_أسرة_العودة_من_السفر لماذا؟ لمصلحتهم ربما يقول سماحة المفتي لا ذنب لهذه الأسرة إلا أنها أسرة سلمان العودة وأنعِم به من ذنب.

الناشط السياسي السعودي عمر بن عبد العزيز كتب في تغريدة: في اعتقادي أن محاولات الضغط على الشيخ هي عملية قذرة لانتزاع الاعترافات منه.. أخلاقيات السيسي وبشار.

سجن الرزين
أما في الإمارات، فقد شهد وسم #سجن_الرزين تفاعلا بارزا على تويتر. وذلك بعد عرض قناة الجزيرة فيلما وثائقيا ضمن تحقيقات الجزيرة بشأن سجن الرزين في إمارة أبو ظبي.

ويكشف "الوثائقي" خفايا سجون الإمارات وفظاعة ممارسات السلطات فيها. وحمل الوسم انتقادات واسعة للنشطاء لهذه السجون، كما طالبوا المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل وتسليط الضوء على انتهاكات الحكومة الإماراتية في سجن الرزين.

الصحفي العراقي عثمان المختار كتب: اهتمام غربي واسع بوثائقي #سجن_الرزين خاصة من مراصد حقوق الإنسان والمراكز البحثية. الجزيرة ما زالت الأولى عربيا بلا منازع. هذه الحقيقة.

الإعلامي القطري جابر الحرمي عنون تغريدته بـ: #سجن_الرزين .. غوانتنامو #الإمارات.

تركي الفيصل
شهد وسم تركي الفيصل تفاعلا واسعا في تويتر، بعد مشاركة الأمير السعودي والمدير السابق للاستخبارات بندوة عن أمن الشرق الأوسط بمعبد يهودي في نيويورك، استضافها منتدى السياسة الإسرائيلية، وشارك فيها مدير جهاز الموساد السابق أفراييم حليفي.

وقد دافع الأمير عن لقاءاته المتكررة والعلنية مع ساسة إسرائيليين خلال الندوة المنعقدة في نيويورك.

وخاطب الحضور بضرورة الحديث "مع من نختلف معهم، وليس بالضرورة مع من نتفق معهم" وفق تعبيره.  وأعرب عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، آملا ألا تكون الأخيرة. واستبعد الفيصل أن تكون بلاده قد دخلت في صفقة سرية مع إسرائيل بسبب العداء المشترك لإيران.

وقد غرد المحامي الكويتي ناصر الدويلة قائلا: صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل حفظك الله وهدانا وإياك للحق، لن أعلق على وجودك في الكنيس الإسرائيلي ولا تحت علم إسرائيل بل على لون جواربك.

ترمب
أشعل مقطع من مقابلة للرئيس الأميركي دونالد ترمب مع قناة فوكس نيوز مواقع التواصل الاجتماعي، إذ برر الرئيس بالمقابلة استخدامه منصات التواصل وعَـــدَّها سببَ وصوله إلى البيت الأبيض.

وانقسم الأميركيون حيال الأمر بين من أشاد بصراحة ترمب، ومن اعتبر استخدامه لمنصات التواصل غريبا ومثيرا للبلبلة.

وفي سياق متصل، أثارت سخطا واسعا تغريدةٌ سابقة لترمب يوم الجمعة -بشأن ارتفاع معدل الجرائم بالمملكة المتحدة بسبب ما سماه الإرهاب الإسلامي، إذ اتهمه المغردون بعدم توخي الدقة فيما ينشره على منصات التواصل، وبإذكاء خطاب الكراهية. 

وقال ترمب في تغريدته: الجريمة في بريطانيا ترتفع بنسبة 13% سنويا وسط انتشار الإرهاب الإسلامي الراديكالي، إنه أمر سيئ يجب أن نُــبقي أميركا آمنة!

وقد أثارت التغريدة استياء واسعا لدى البريطانيين. حيث قال إد ميليباند النائب في مجلس العموم: نـشـر الأكـاذيـب بـشأن بلدك أمـر محزن. نشـر الأكاذيب عن البلدان الأخرى محزن أكثر. ياله من غبي بحق.

توم واتسون نائب رئيس حزب العمال البريطاني قال: أيها الضابط، لدي بلاغ عن جريمة كراهية.