سيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على محافظة كركوك ومعظم المناطق المتنازع عليها في محافظتي نينوى وديالى، بعد انسحاب قوات البشمركة.

وبرز وسم "كركوك" على تويتر خلال الأحداث الحالية، وعبّر من خلاله عدد كبير من الأكراد والعرب عن آرائهم بشأن تسارع الأحداث في المدينة والتي ترافقت مع نداءات دولية بضرورة تغليب لغة الحوار والعودة لطاولة التفاهمات.

الوضع في كركوك معقد بقدر تعقيد تركيبتها الديمغرافية. فإلى جانب الأكراد والعرب، يسكن المدينة التركمان أيضا.

وقد تبادل رواد مواقع التواصل صورا لاحتفال التركمان بدخول الجيش العراقي وقوات الحشد التركماني إلى المدينة.

ورغم دعوة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الفصائل الكردية العراقية إلى تفادي حرب أهلية، تحولت منصات التواصل إلى ساحة لتبادل الاتهامات والسجالات بين الأطياف السياسية الكردية المختلفة بشأن التراجعات الميدانية.

الغضب الكردي لم يقتصر على الداخل العراقي، فقد تداول رواد مواقع التواصل صورا لاقتحام متظاهرين أكراد في لندن السفارة العراقية، احتجاجا على دخول القوات العراقية مدينة كركوك.

لاجئو سوريا بلبنان
أثار ناشطون لبنانيون جدلا بعد أن دعوا على منصات التواصل إلى فتح الباب أمام التفاوض مع النظام السوري، من أجل إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وبرر الناشطون هذه المطالبات بأنها تأتي لحماية أمن لبنان والمحافظة على وظائف اللبنانيين، ورفعوا شعار "كي لا نخسر لبنان فاوضوا الحكومة السورية".

وكان الحزب اللبناني الواعد -وهو حزب سياسي مغمور- قد دعا للتظاهر بهدف إرجاع اللاجئين السوريين إلى بلادهم، ولبى عشرات الأشخاص دعوة الحزب وخرجوا في مظاهرة في بيروت الشرقية.

أنا أيضا
حظي وسم #MeToo أو #أنا_أيضا بتفاعل قوي في منصات التواصل، إذ انتشر على نطاق واسع في دول مختلفة.

وانطلق الوسم لتسليط الضوء على ظاهرة التحرش والاعتداء الجنسي. وقد أطلقت الممثلة أليسا ميلانو الحملة عبر تغريدة لها، طلبت فيها من كل امرأة تعرضت للتحرش الجنسي سابقا بالرد على تغريدتها بـ"أنا أيضا".

وتخطى الوسم نطاق تويتر ووصل إلى فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب وغيرها من المنصات.

وقد أطلقت حملة "أنا أيضا" (Me Too) على خلفية الفضيحة التي هزت هوليود، بعد تقارير صحفية كشفت أن المنتج الشهير في هوليود هارفي وينستين له سوابق عديدة في الاعتداء والتحرش بالفنانات على مدى ثلاثين عاما.