سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الأحد (2017/1/29) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن بينها:

- أجواء الصدمة والقلق والترقب تعم العالم مع بدء تنفيذ قرارات ترمب المعادية للمهاجرين.

- ماذا خسرت أميركا باندفاع ترمب؟ أسئلة وإجابات، ومخاوف من الأسوأ.

- مواقع التواصل الاجتماعي محطة مهمة في طريق اللجوء نحو أوروبا.

وتصدرت وسوم #لا_للحظر و #لا_للجدار إضافة إلى #منع_المسلمين، التداول العالمي خلال الساعات الماضية، بعد قرار ترمب حظر دخول الولايات المتحدة لرعايا سبع دول أغلبية سكانها مسلمون.

وتشمل قائمة الدول: سوريا والعراق وإيران والصومال وليبيا واليمن والسودان، ويؤثر القرار على نحو 134 مليون نسمة.

وقد عبر المغردون عن احتجاجهم على قرار ترمب الذي وصفه بعضهم بالفاشي، وقد أدى ذلك القرار إلى ارتباك في حركة المسافرين العالمية.

ردود فعل
وفي ردود الفعل الدولية على القرار، غرد رئيس الوزراء الكندي قائلا: "إن الكندي سيعامل ككندي فقط". وأرفق صورة بيان يوضح أن مسؤولين كنديين تواصلوا مع نظرائهم الأميركيين، وأكدوا له أن الكنديين من حاملي الجنسية المزدوجة لهذه الدول لن يتأثروا بالقرار.

حاكم ولاية واشنطن جي إنسلي قال "إن الكراهية غير مرحب بها في واشنطن، ولكن نرحب بالمهاجرين واللاجئين، نحن نقاتل من أجلكم".

وقال العداء البريطاني ذو الأصول الصومالية محمد فرح -والذي يقيم في أميركا- "في الأول من يناير من هذا العام، أعطتني صاحبة الجلالة الملكة لقب الفارس. في الـ27 من يناير، يبدو أن الرئيس دونالد ترمب قد جعلني أجنبيا غريبا. الآن، يقال لي ولكثير مثلي إننا قد لا نكون موضع ترحيب".

إليوت كوهين الأستاذ في كلية جونز هوبكينز للدراسات الدولية المتقدمة قال إن هذا "ليس طبيعيا، وليس إنسانيا، ولم يتم التفكير فيه، وليس ضروريا، وليس حكيما، وليس لائقا، وأهم من ذلك كله ليس أميركيا".

وبالسؤال عن ردود فعل مشاهير العرب، فإن ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي أيد قرار ترمب قائلا في حسابه على تويتر "الإدارات الأميركية السابقة احتضنت جميع المطلوبين للعدالة في الوطن العربي والمصنفين من الإرهابيين.. ترمب ما تفعله صحيح".

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا "الرئيس ترمب محق، لقد بنيت جدارا على حدود إسرائيل الجنوبية، وأوقفت كل الهجرة غير الشرعية. كان نجاحا مبهرا وفكرة عظيمة".

بدورها، ردّت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان على قرار ترمب بشأن حظر الهجرة بنشر إحصائية تعرض كيف يُقتل الأميركيون من قِبل من وصفتهم بـ"المهاجرين الجهاديين المسلمين".

الإحصائية نفسها نشرها أندرو سترولاين المدير الإعلامي لأوروبا في هيومان رايتس ووتش، وتوضح أن عدد القتلى الأميركين الذين يسقطون من على السرير سنويا، أو بسبب جزازات العشب أو البرق، أكبر من أولائك الذين يقتلون بسبب من يوصفون بالجهاديين. 

شركات التكنولوجيا
أبدت شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى -وعلى رأسها أبل وغوغل ومايكروسوفت وفيسبوك- معارضتها لقرار ترمب، حظر سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

وحذرت هذه الشركات من أن مئات من موظفيها سيتأثرون بالقرار، حيث ظلت تعتمد لسنوات على توظيف المهندسين المهرة من الخارج.

وبدأت الشركات في تحذير مستثمريها من التهديدات المحتملة في نظام الهجرة على أرباحها. وقالت مايكروسوفت في بيان إن التغييرات في سياسات الهجرة الأميركية التي تقيد تدفق المواهب الفنية والمهنية، قد تحول دون الاستمرار في البحث والتطوير.

وقد شهدت عدة مطارات في الولايات المتحدة الأميركية مظاهرات ضد قرار ترمب منع دخول مواطني الدول السبع.

وقالت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس السيناتورة إليزابيث واررن، إنها لن تسمح بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وشاركت كلمتها في مظاهرة في مطار لوغان على حسابها على تويتر.