سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم السبت (2017/1/28) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها:

تحولت الكوابيس التي رافقت الحملة الانتخابية لدونالد ترمب إلى واقع، فها هو ترمب الرئيس يسارع في تنفيذ تهديداته السابقة، حيث تواترت أخبار منع دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة بناء على قرار تنفيذي وقعه ترمب.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة وعبر العالم بردود الفعل.

وفي المراتب المتقدمة جاء وسم "حظر المسلمين" كما حظي وسم "جرى اعتقال اللاجئين"  (ريفيوجييز ديتيند) بتفاعل كبير، وذلك إثر ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن اعتقال كل اللاجئين، فور وصولهم المطارات الأميركية، بموجب قرار ترمب.

وأرسلت جامعة برينستون في ولاية نيوجيرسي تحذيرا لطلابها، خصت به جنسيات محددة، طالبة منهم ألا يغادروا الولايات المتحدة خوفا من ألا يستطيعوا العودة إليها خلال فترة المنع التي سيقرها ترمب في الأيام القادمة.

مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ دخل على خط المنددين بالإجراءات التي اتخذها ترمب للحد من الهجرة، حيث قال على حسابه إنه فخور بأن أجداده مهاجرون قادمون من ألمانيا والنمسا وبولندا، وآباء زوجته كذلك من الصين وفيتنام، الولايات المتحدة أمة من المهاجرين.

جمعة الغضب
في مثل هذا اليوم قبل ست سنوات، امتلأت الشوارع في مصر بالمتظاهرين في ما عرف بجمعة الغضب.

وأحيا الناشطون ذكرى ذلك اليوم عبر وسم "28 يناير" وسم "أحرار ثوار ومكملين"، وذكروا من خلاله باللحظات الفاصلة في ذلك اليوم الذي شكل مقدمة للإطاحة بحسني مبارك.

وعلى الوسم تداول المستخدمون مقاطع فيديو لأبرز مشاهد المواجهات بين الثوار وعناصر الأمن في جمعة الغضب.

ذكرى جمعة الغضب في ضوء ما آلت إليه الأمور في مصر ظهرت في تغريدات عديدة اخترنا لكم منها ما قالته حركة شباب 6 إبريل: ثورة يناير.. جمعة الغضب، وتبقى الذاكرة وليست الذكرى.

أما الناشط السياسي وائل عباس فغرد متسائلا: السيسي يطالب المواطنين بدفع الثمن الحقيقي للخدمات.. وانت مش ها تدفع الثمن الحقيقي لجرايمك في حق الثورة والشباب؟

إسرائيل تلاحق مواقع التواصل
بقدر ما تسعى إسرائيل للتفوق بخطابها للعرب على مواقع التواصل، فقد حققت الريادة في سن تشريعات لمراقبة وملاحقة الناشطين، وبناء عليها وجّهت سلطات الاحتلال تهمة التحريض إلى مئتي فلسطيني.

كما أغلق فيسبوك عشرات الحسابات والصفحات الفلسطينية بتهمة التحريض على العنف.

في المقابل، تطورت أدوات المستخدمين لمواجهة قمع السلطات لتتجاوز وسائل التواصل حدود حاجتها الاجتماعية والتسويقية إلى أغراض سياسية واقتصادية وثورية.