سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الثلاثاء (2017/1/25)، الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

فبعد ست سنوات من الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المصري محمد حسني مبارك، تفاعل النشطاء والمغردون على عدة وسوم منها "25 يناير بالنسبالك إيه" و"25 يناير" و"ثورتنا أولها يناير".

وحملت الوسوم ذكريات المصريين عن تجربتهم الثورية وأمنياتهم بمستقبل حر مزدهر لبلدهم، بعد المنعرجات العديدة التي مرت بها مصر بعد الثورة وما تبعها من انتخابات وانقلاب.

تعليقات في ذكرى يناير
وقد أثارت الذكرى السادسة لثورة يناير تعليقات السياسيين والناشطين، فغرد المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح قائلا "في ذكرى أنقى ثورة لشباب وطن ضحى من أجل الكرامة والحريّة، الرحمة لكل شهيد والحريّة لكل سجين والشفاء لكل مصاب، وثقتنا في الله بانتصار مبادئ يناير".

أما الأديب علاء الأسواني فقال "منذ ستة أعوام خرج أنبلنا وأشجعنا ليطالبوا بالحرية والكرامة. البعض خان الثورة، والبعض تآمر عليها، لكن الثورات لا تنهزم. الثورة مستمرة ومنتصرة".

وغرد محمد البرادعي النائب السابق للرئيس المصري: "ستبقى الثورة فخرا وشعلة مضيئة لكل مصري حر. ثورتكم يا شباب محفورة في الوجدان. ستنتصرون مهما طال الزمن لأنكم أنتم المستقبل #لساها_ثورة_يناير".

ترشيحات ملونة
هيمن الفيلم الرومانسي الموسيقي "لا لا لاند" على ترشيحات جوائز الأوسكار السينمائية هذا العام، إذ نال 14 ترشيحا.

وعلى الوسم "أوسكار 2017"، تناقش المغردون حول الفيلم الذي حصد جوائز غولدن غلوب السبع التي ترشح لها.

وبترشيحات الأوسكار الـ14، ينضم فيلم "لا لا لاند" لقائمة الأفلام الأكثر ترشيحا في تاريخ الأوسكار، إلى جانب فيلمي "تايتنك" و"كل شيء حول حواء".

وتنوعت أعراق المرشحين لجوائز الأوسكار هذا العام في إطار إبعاد شبهة العنصرية عن أعضاء اللجنة المرشحة، وهي التهمة التي وجهت لها على مدى العامين الماضيين بسبب غياب الممثلين والمخرجين ذوي البشرة السمراء أو الأفلام التي تتناول قضايا السود عن الترشيحات.

منافسة بين المتصفحات ومنصات التواصل
تحاول معظم مواقع التواصل الاجتماعي أن تبقي على زوارها فيها لأطول فترة ممكنة. وقد طورت تحديثات تطبيقات تلك المواقع متصفحات إنترنت خاصة بها، بحيث يمكن فتح الروابط والفيديوهات الخاصة بمواقع أخرى، من داخل تطبيقات التواصل نفسها.

ويؤدي ذلك إلى بقاء المستخدم في التطبيق فترة أطول، مما يمكن تلك التطبيقات من زيادة إيراداتها والمعلومات التي تجمعها عن المستخدم.

هذا الانتقال قلل بالعموم دخول الناس إلى الإنترنت عن طريق المتصفحات التقليدية التي تحاول المواكبة عبر تطوير وصلات تعرف "بالإكستنشنز"، وهو ما فتح الباب لمنافسة واسعة للهيمنة على وظيفة التصفح.