من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الثامنة التفاعلية- نشرتكم 2017/1/19

سلطت نشرة الثامنة التفاعلية “نشرتكم” ليوم الخميس (2017/1/19) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الخميس (2017/1/19) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

– صندوق النقد.. هاشتاغ يحمل تفاعل المصريين بعد نشر الصندوق تفاصيل برنامج إصلاح الاقتصاد المصري.
– الأميركيون يستبقون تنصيب ترمب باحتجاجات في العالمين الواقعي والرقمي.
– وبعد نهاية ولايته.. تغريدات أوباما وثائق في الأرشيف الوطني.

في مصر أثار كشف صندوق النقد الدولي عن تفاصيل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي اتفق عليه مع الحكومة المصرية، جدلا على منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى هاشتاغ يحمل اسم صندوق النقد، تحدث الناشطون عن تأثير بنود البرنامج على الأحوال المعيشية للمصريين، لا سيما أنّ تعويم الجنيه، وهو أول بند تنفذه الحكومة المصرية في البرنامج، قد أدى إلى ارتفاع قياسي في الأسعار.

وكان صندوق النقد قد أعلن عن تفصيل اتفاقه مع الحكومة المصرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على تطبيق عدة إجراءات اقتصادية في سبيل الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار خلال ثلاث سنوات، وتتضمن تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وإلغاءً ترديجيـًا للدعم على الوقود حتى السنة المالية 2018-2019، كما تضمنت الخطة -حسب ما نشر صندوق النقد- طرحَ حصص في شركات عامة للبيع.

احتجاجات ضد ترمب
عشية تولي دونالد ترمب رسميا رئاسة الولايات الأميركية المتحدة، تتصاعد الدعوات للتظاهر وإيقاف حفل التنصيب في واشنطن.

فنشرت مجموعة أطلقت على نفسها "ديسرَبت جيه تونتي" (disrupt j 20) -أي عطلوا العشرين من يناير- دعوات لعرقلة مراسم تنصيب ترمب والذي يُتوقع أن يحضره نحو تسعمئة ألف شخص، وتحولت الدعوة إلى هاشتاغ يحمل الاسم نفسه.

وقالت المجموعة إنها تنوي إرسال نحو مئة متظاهر إلى كل نقطة أمنية تؤدي إلى منطقة تجمع الحاضرين لتعطيل التوجه إلى حفل التنصيب، أما مناصرو ترمب فغردوا على تويتر ردا على الحملة، واتهموا مناصري عرقلة خطاب ترمب بأنهم إرهابيون، وهددوهم بالاعتقال من قبل "أف بي آي".

تغريدات أوباما
في سابقة من نوعها ستدخل التغريدات والتدوينات عبر منصات التواصل الاجتماعي الأرشيف الوطني، هذا ما سيحدث لحسابات الرئيس الأميركي باراك أوباما عند تسليمه السلطة لخلفه ترمب.

وتضم صفحات أوباما أرشيفا رقميا ضخما، يشمل ملايين الصور والآلاف من ساعات الفيديو، فهو أول رئيس أميركي يفتح صفحات عبر منصات التواصل، وقد استخدمها بشكل نشيط في التفاعل مع متابعيه، حتى وُصف بأنشط رئيس عبر هذه الشبكات.

أوباما سيواصل التغريد ولكن على صفحاته الشخصية رئيسا سابقا، أما تغريداته وتدويناته السالفة بما تحمله من مواقف وتعليقات سياسية، فقد باتت جزءا من التاريخ وملكاً للشعب.