من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الثامنة التفاعلية-نشرتكم 2017/1/17

سلطت نشرة الثامنة التفاعلية “نشرتكم” ليوم الثلاثاء (2017/1/17) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الثلاثاء (2017/1/17) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

– خروجي_قبل_تفاوضكم.. حملة للفت الأنظار إلى محنة المعتقلين في سجون الأسد.
– تحت عنوان #التشغيل_استحقاق.. مجموعات شبابية تنادي بحل أزمة البطالة في تونس.
– "الواقع بمنظور شبابه" تقدمه الجزيرة عبر موقعها الجديد "ميدان".

"خروجي قبل تفاوضكم" حملة أطلقها ناشطون في سوريا، وتهدف لتسليط الضوء على مأساة آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري، في محاولة للتأثير إعلاميا على المجتمع الدولي، والمطالبة بإخراجهم قبيل المفاوضات المزمع عقدها بين المعارضة والنظام أواخر الشهر الحالي.

وسلطت الحملة -التي انطلقت بناء على مناشدات ورد للناشطين من عائلات المعتقلين- الضوء على الأوضاع المزرية التي يعاني منها المعتقلون في سجون النظام السوري.

البطالة في تونس
أما في تونس فقد أطلق شباب حزب الوطن التونسي المرحلة الثانية من حملة "التشغيل استحقاق"، والتي يأمل المشاركون فيها بحل مشكلة البطالة في البلاد.

ونشرت حملة "التشغيل استحقاق" في صفحتها على فيسبوك كلمة للناطق باسمها علي مبارك تداولها الشباب التونسيون على منصات التواصل بشكل واسع.

وفي سياق أزمة الشغل في تونس دخل 24 شابا في إضراب عن الطعام، وينتمي المضربون إلى ما تعرف باللجنة الوطنية لإنصاف قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس المفروزين أمنيا، وذلك من أجل تسوية أوضاعهم وتأمين فرص عمل لهم.

ونظم الشباب في اللجنة احتجاجات واعتصامات ومن ثم دخل عدد منهم في إضراب عن الطعام، كما أطلق الناشطون هاشتاغا باسم #وليد_مرداسي أحد المضربين بعد تردي حالته الصحية ونقله للمستشفى.

موقع ميدان
أطلقت الجزيرة موقعها الموجه للشباب العرب وهو موقع ميدان، وذلك في سياق التوسع الذي تشهده الجزيرة مؤخرا للوصول إلى مساحات أكبر من فئة الشباب، وتوجهها لمواكبة التحولات التي تحدث في العملية الإعلامية بعد دخول مواقع التواصل كمجتمع جماهيري وشبابي كبير.

وتسعى الجزيرة وموقعها الإلكتروني إلى تعزيز مساحات أكبر لأشكال الصحافة الشبابية، والتي تولي أولوية لمعالجة اهتمامات الشباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كما تتطرق لاهتماماتهم التعليمية، ومساحات ريادة الأعمال.

وينطلق "ميدان" بشكل متحرر من أنماط الصحافة التقليدية نحو أساليب تدمج بشكل أكبر بين الذاتية والموضوعية، لتتناسب وطبيعة الشباب واهتماماتهم التي لا تجيد التعامل مع الأمور من زاوية موضوعية فقط، وإنما تنسحب لمساحات جمالية ونفسية وانطباعية.