تناولت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم الجمعة (2016/12/30) عدد من بين القضايا الأكثر تداولا في شبكات التواصل الاجتماعي:

- في اليوم الأول لوقف إطلاق النار.. روح الثورة تعود إلى سوريا.
- ودمشق، حاضنة نبع الفيجة.. عطشى وتشرب ماء المطر.
- الحرب الإلكترونية بين واشنطن وموسكو تأخد منحى دبلوماسيا.

مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في سوريا، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار المظاهرات التي خرجت في عدد من المدن السورية الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وتفاعل مستخدمو منصات التواصل على هاشتاغ #الثورة_تجمعنا، ودعو إلى الخروج في مظاهرات لتجديد ماسموه روح الثورة والمطالبة بإسقاط النظام السوري، كما تداولوا صورا لمظاهرات خرجت في مدن سورية عدة، للمطالبة بإسقط نظام الرئيس بشار الأسد وتوحد فصائل المعارضة.

دمشق بلا ماء
معاناة سورية من نوع أخر حملها هاشتاغ #وادي_بردى وهي منطقة واقعة في ريف دمشق تتعرض لحملة من النظام السوري، حيث تناقل المغردون عبر الهاشتاغ تطور أزمة المياه في دمشق التي خلفها قصف النظام السوري لمنشآت نبع عين الفيجة في وادي بردى بريف دمشق الغربي والتي تعتبر المصدر الرئيس للمياه في العاصمة السورية.

ويقطن مدينة دمشق نحو ستة ملايين شخص يعانون منذ قرابة أسبوع من أزمة مياه شرب حادة، وقد اعتبرت المعارضة السورية ما يدور في دمشق مخططا لتهجير جديد يشابه سيناريو حلب.

في المقابل نشرت صفحات موالية للنظام السوري مقطعا قالت فيه إن نبع الفيجة لم يتضرر، واتهمت المعارضة الصفحات الموالية للنظام بنشر صور قديمة للنبع قبل أن يقصفه النظام بالبراميل المتفجرة.

القرصنة الروسية
أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا تنفيذيا فرض بموجبه عقوبات جديدة على روسيا، على خلفية عمليات قرصنة إلكترونية تقول واشنطن إن موسكو تقف وراءها واستهدفت هيئات سياسية أميركية.

وتشمل العقوبات طرد خمسة وثلاثين دبلوماسيا روسيًا تعتقد واشنطن أنهم يقومون بمهام استخباراتية، إضافة إلى فرض عقوبات على اثنين من أجهزة الاستخبارات الروسية وأربعة من كبار ضباط الاستخبارات الروس، وقال أوباما إن العقوبات هي رد على مساعي روسيا للإضرار بالمصالح الأميركية.

الناشطون والمغردون عبروا عن آرائهم بشأن قضية الاختراق الروسي للانتخابات الأميركية، من خلال هاشتاغ #Russian Hacking أو #الاختراق_الروسي، حيث انقسموا بين مؤيد للعقوبات ومعارض، وكما دار جدل بشأن موقف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب من روسيا.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقال إن بلاده تحتفظ بحق الرد على العقوبات، وستنظر في سياسة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وقال بوتين عبر تغريدة على حساب السفارة الروسية في أميركا إن الكرملين سيستضيف أطفال الدبلوماسيين الأميركيين للاحتفال برأس السنة وعيد الميلاد، في خطوة معاكسة لما قام به أوباما.