تناولت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم الثلاثاء (2016/12/27) من بين القضايا الأكثر تداولا في شبكات التواصل الاجتماعي:

- سياسي مغربي يرسم خريطة جديدة للمملكة تستفز الجيران.
- بعد اختطافها من منزلها في بغداد، حملة على مواقع التواصل لكشف مصير الصحفية أفراح شوقي. - استخدام الأطفال الكثيف لمنصات التواصل الاجتماعي، شر لا بد من درئه.

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا في المغرب وموريتانيا في أعقاب تصريحات لزعيم حزب الاستقلال المغربي ادعى فيها وقوع موريتانيا ضمن الحدود المغربية، وقد تبرأت الخارجية المغربية في بيان مما وصفتها بالتصريحات الخطيرة وغير المسؤولة للأمين العام لحزب الاستقلال، التي تحدث فيها عن حدود موريتانيا ووحدة أراضيها.

وقد رد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا في بيان رافضا ما وصفه بالتطاول على سيادة موريتانيا واستقلالها، كما أعلن وقف كل أشكال الاتصال بحزب الاستقلال ومنظماته الموازية إلى أن يحدد موقفه من المسألة بوضوح ويعتذر للشعب الموريتاني.

اختطاف أفراح شوقي
إلى ملفنا الثاني حيث أثار اختطاف الصحفية والكاتبة العراقية أفراح شوقي موجة انتقاد في فضاء التواصل الاجتماعي.

وعلى هاشتاغ يحمل اسم #أفراح_شوقي، طالب المغردون بمعرفة ملابسات الحادثة التي لا تزال مبهمة.. وذلك بعد أن انتشرت أنباء تفيد أن مسلحين ملثمين يرتدون زيا عسكريا اختطفوا الصحفية من منزلها في منطقة السيدية بضواحي بغداد.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في منشور بصفحته الرسمية في فيسبوك إنه وجه أجهزة الأمن للكشف الفوري عن ملابسات تعرض الصحفية أفراح شوقي للاختطاف، وبذل أقصى الجهود من أجل إنقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها، وملاحقة أي جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة.

الأطفال ومنصات التواصل
يطرح انتشار استخدام الأطفال والمراهقين دون السن المسموح به لمنصات التواصل الاجتماعي تساؤلات عن جدوى وضع هذه الشبكات حدا أدنى لأعمار مستخدميها، فقواعد السن في الغالب لا تحترم، ما يعرض الأطفال لمخاطر نفسية واجتماعية، نتيجة استخدامهم لمحتوى لا يناسب أعمارهم.

وقد وضعت دول كثيرة قوانين تمنع الأطفال من استخدام منصات التواصل، مثل السويد التي حددت العمر الأدنى عند 16 عاما، ومن هم دون ذلك عليهم الحصول على موافقة الوالدين.

لكن إجراءات الدخول على التطبيقات التي تحدد السن أو تشريعات الدول لم تشكل حجر عثرة للمراهقين أو الأطفال للولوج إلى هذا العالم، إذ يبدو من الصعب التأكد من صدقية بيانات أعمار المستخدمين، فتلك معلومات يسهل التلاعب بها، وكثيرون ينشئون حسابات وهمية، وفي أحسن الأحوال بمعلومات مضللة.