تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم السبت 24/12/2016 العناوين البارزة التالية:

- بين ترحيب وتشكيك في جدواه.. منصات التواصل تتفاعل مع قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي.
- دعم غربي للقمع الرقمي في العالم العربي.
- التحقق من الأخبار.. ضرورة ملحة مع طوفان المنشورات المضللة على منصات التواصل.

فعلى مدى الساعات الماضية تفاعل خبر تبني مجلس الأمن قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية على منصات التواصل. وعلى هاشتاغات "مجلس الأمن" و"الاستيطان الإسرائيلي"، دار نقاش المغردين والنشطاء بشأن القرار بعد الجدل الذي أثير حوله في مجلس الأمن.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق على قرار يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد صدر القرار بأغلبية 14 صوتا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

قدمت القرار نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال، بعد أن قررت مصر، بطلب من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وتحت ضغوط إسرائيلية، سحب مشروع قرار مماثل في وقت سابق. وأصرت الإدارة الأميركية الحالية على عدم استخدام "الفيتو" ضد القرار، رغم مطالبة ترمب بذلك.

التفاعل مع القرار وصل إلى حسابات المسؤولين والسياسيين في عدد من الدول، فأول الردود جاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي غرد على حسابه في تويتر "إسرائيل ترفض رفضا قاطعا القرار المشين المعادي لإسرائيل في الأمم المتحدة ولن تلتزم به".

وردا على الدول التي قدمت مشروع القرار غرد نتنياهو "أوعزت إلى سفيري إسرائيل في نيوزيلندا والسنغال بالعودة فورا إلى إسرائيل لإجراء مشاورات". 

أما الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب فغرد قائلا "بالنسبة للأمم المتحدة فإن الأمور ستتغير بعد العشرين من يناير/كانون الثاني"، وهو تاريخ تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.

وتعليقا على تراجع مصر عن تقديم مشروع القرار، غرد محمد البرادعي النائب الأسبق للرئيس المصري على تويتر "مجلس الأمن: المستوطنات تشكل انتهاكا للقانون الدولى. من المؤسف أيا كانت الضغوط والمصالح الضيقة أن نفقد بوصلتنا القومية أو التزامنا الأخلاقي". 

حماية الخصوصية
كشفت المنظمة الدولية لحماية الخصوصية في تقرير لها عن تزويد شركات إيطالية وجنوب أفريقية وألمانية عددا من الدول العربية من بينها سوريا ومصر بأجهزة ومعدات للتجسس على الإنترنت.

وأضافت المنظمة أن هذه البرمجيات تستخدمها الحكومات في التضييق على الحريات وعلى النشطاء السياسيين.

الأخبار الزائفة
تحتل قضية الأخبار الزائفة حيزا كبيرا من اهتمام خبراء الإعلام والجمهور على حد سواء. وقد تضاعف هذا الاهتمام في الآونة الأخيرة مع الانتشار الواسع للأخبار غير الحقيقية والمنشورات المضللة على منصات التواصل، إلى درجة دفعت إلى الحديث عن تأثيرها في توجيه المصوتين في الانتخابات الأميركية.

وضمن جهود مكافحة هذه الظاهرة، قام نشطاء معروفون على مواقع التواصل في الأردن بحملة توعية للشباب بهدف الحد من نشر الأخبار الخاطئة.