تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم الأحد (18/12/2016) العناوين البارزة التالية:

- مستخدمو منصات التواصل يترقبون تنفيذ اتفاق جديد لإجلاء المدنيين من حلب.
- في اليوم العالمي للغة العربية.. تحديات متنامية تواجه لغة الضاد في عصر الإعلام الاجتماعي.
- الطائرات بدون طيار.. من سلاح عسكري فتاك إلى وسيلة لتوصيل الطلبات إلى المنازل.

معاناة حلب
لا تزال معاناة أهالي حلب تحتل جزءا كبيرا من اهتمام العرب في شبكات الإعلام الاجتماعي، حيث دخل اتفاق جديد لإجلاء المدنيين حيز التنفيذ.

ويقضي الاتفاق في مرحلته الأولى بخروج أهالي بلدتي كفريا والفوعة إلى مناطق النظام في حلب، مقابل خروج المحاصرين من حلب الشرقية إلى مناطق المعارضة في ريف حلب الغربي وإدلب على مرحلتين.

وقد أظهر تسجيل مصور بثه ناشطون على الإنترنت، عملية حرق حافلات مخصصة لنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام بريف إدلب. وقالت مصادر للجزيرة إن مسلحين مجهولين هم من قاموا بحرق الحافلات.

حرق الحافلات هذا أدى إلى توقف عملية إجلاء المحاصرين من حلب، فوجه عدد منهم نداء إلى الفاعلين بمراعاة أوضاعهم المأساوية وعدم خرق الاتفاق المبرم بين المعارضة والنظام.

اللغة العربية
في 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام تحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) باليوم العالمي للغة العربية. وكانت الأمم المتحدة قد اعتمدت عام 1973 اللغة العربية كلغة عمل رسمية.

وقد تفاعل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مع وسم اليوم العالمي للغة العربية، كما تحدث بعضهم عن المشاكل التي تواجه اللغة في الوقت الحالي.

وتواجه العربية تحديات كثيرة في عصر الإنترنت، لعل من أبرزها انتشار الإنجليزية ورواجها بين الناطقين بالعربية بصورة أصبحت ربما تشكل تهديدا على لغتهم الأصلية.

آخر صيحات توصيل الطلبات
بدأت كبريات الشركات العالمية إطلاق خدمات توصيل الطلبات إلى الزبائن في منازلهم عبر طائرات مسيرة (بلا طيار) أو ما يعرف بطائرات الدرونز.

وتدخل هذه الطائرات في عمليات واسعة، من بينها قدرتها على البناء والإسهام في المجالات الإغاثية والحماية الأمنية وغيرها.