تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم السبت (2016/12/17) عناوين: افتحوا الطريق إلى حلب.. حملة تضامنية مع العالقين في شرقي حلب. اغتيال مهندس القسام يشعل منصات التواصل العربية، وأصابع الاتهام تتجه إلى الموساد. الحرب على الأخبار الزائفة تتواصل، وفيسبوك يعلن عن سلاح جديد للحد من انتشارها. 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لاعتصام أمام معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية ضمن فعاليات حملة "افتحوا الطريق إلى حلب" التي شارك فيها مئات الأتراك الذين انطلقوا من أكثر من مدينة. وتطالب الفعالية بفتح الحدود من أجل إنقاذ المدنيين في حلب.

وتداول مستخدمو منصات التواصل صورا للمدنيين داخل الأحياء الشرقية بعد عودتهم إثر خرق اتفاق خروج المدنيين من المناطق الشرقية من حلب.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اللحظات التي مر بها الأشخاص الذين منعوا من الخروج من الأحياء الشرقية المحاصرة.

بلال عبد الكريم الصحفي الأميركي داخل الأحياء الشرقية وجه رسالة عبر فيديو نشره على صفحته على تويتر، طالب فيه الجميع بالتحرك من أجل الضغط لإخراج المدنيين من حلب.

سليماني في حلب
تناقل مستخدمو منصات التواصل صورا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في حلب.

وأثارت الصور جدلا على مواقع التواصل، بينما ذهب كثير من مستخدمي منصات التواصل إلى تشبيه الصور بأخرى كانت لدخول وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه ديان إلى مدينة القدس عام 1967.

أدانت المؤسسة الدولية لحماية الصحفيين إبعاد النظام السوري الصحفية السويدية سيسيليا أودن وسحب التصريح منها بدعوى أنها نشرت أخبارا كاذبة. أودن نشرت على حسابها تغريدة من الراديو الذي تعمل به، والذي عرض الصور التي التقطتها للحياة اليومية في حلب قبل أن تجبر على الرحيل من سوريا.

وسيم حسن.. شاب سوري يعتصم لليوم الخامس أمام السفارة الروسية في هولندا رغم البرد القارس، ويطالب روسيا بوقف دعمها لقوات النظام السوري.

أثارت صور روزنامة نشرتها قناة "روسيا اليوم" وأعدتها مجموعة طالبات سوريات يدرسن في موسكو، انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت القناة الروسية إن الروزنامة أعدتها الطالبات هدية للعسكريين الروس المشاركين في المعارك بسوريا. وترتدي الفتيات السوريات تيجانا تشبه غطاء الرأس التقليدي الروسي.

اغتيال الزواري
اتهمت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة "حماس"- في بيان الاحتلال الإسرائيلي باغتيال المهندس التونسي محمد الزواري في مدينة صفاقس.

وأكدت الكتائب أن الزوراي هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل، وأنه التحق بصفوف المقاومة الفلسطينية وانضم إلى كتائب القسام قبل عشر سنوات. وتوعدت القسام إسرائيل بأن دماء الزواري لن تذهب هدرا لأن عملية الاغتيال اعتداء عليها وعلى المقاومة الفلسطينية. 

وبعد ساعات من انتشار خبر اغتيال الزواري تحول اسمه إلى وسم متداول على وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي. وغرد النشطاء بين اتهام إسرائيل بالوقوف وراء الاغتيال، والتساؤل عن الطريقة التي تمكنت بها من الوصول إلى الضحية واغتياله بعيدا عن أعين الأمن التونسي. 

الأخبار الزائفة
أعلن موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن طرح خصائص جديدة تقلل انتشار الأخبار الزائفة على الموقع، من خلال توفير آليات للإبلاغ عنها، حيث ستشترك مؤسسات متخصصة في الأخبار مع المشتركين في الموقع لمنع انتشار الإشاعات.

وكان موقع التواصل الأشهر في العالم قد جوبه بموجة انتقادات حادة بعد انتشار أخبار كاذبة على صفحته يعتقد البعض أنها أثرت في الانتخابات الأميركية.