بدأت النشرة التفاعلية مواضيعها بالتركيز على أحياء حلب المحاصرة، فقد انتشر خبر وقف عمليات إجلاء المدنيين من حلب على منصات التواصل الاجتماعي.

أبدى أغلب المستخدمين قلقهم على حياة المتبقين بعد تصريحات روسية بخلو الأحياء الشرقية من المدنيين. لحظات الخروج من مدينة حلب وثقها مركز حلب الإعلامي عبر تصوير جوي تظهر فيه القوافل بالإضافة لحجم الدمار في المنطقة المحيطة.

سنرجع يوما
من داخل أحياء حلب المحاصرة، نشرت صحيفة عنب بلدي فيديو لتجهيز الجرحى والمصابين من أجل الخروج. وامتزجت لدى الخارجين من حلب الشرقية مشاعر الغضب والحزن لمغادرتهم المدينة.

عائدون إلى حلب ولو بعد حين.. كلمات نطق بها المهجرون من المدينة وخطها البعض على جدرانها.

أطفال حلب لم يختلفوا عن رجالها، وأطلقوا بدورهم وعودا بالعودة.. وتداولت مواقع التواصل فيديو لأطفال يعدون بالعودة.

الناشط صلاح الأشقر عرف بفيديوهات نشرها من داخل الحصار، نشر الأخير له من حلب وتحدث فيه لماذا هو ومن يرحلون من حلب وصلوا إلى ما هم عليه؟

ديموغرافيا التواصل
تختلف طبيعة مستخدمي شبكات التواصل من منصة إلى أخرى، من حيث الأعمار والجنس والدخل، وذلك وفق نوعية التطبيق والخدمة التي يقدمها...هذه قراءة ديموغرافية لسكان شبكات التواصل.

75% من مستخدمي الإنترنت يستعملون منصات التواصل، في قراءة ديموغرافية لهؤلاء نجد أن الأغلبية من الشباب.. 90% ممن هم دون 29 عاما يستخدمون هذه المنصات، تنخفض النسبة إلى 80% بالنسبة للفئة العمرية بين ثلاثين و49 عاما، وتتراجع أكثر إلى 65% لما بين خمسين و65 عاما، وإلى 50% لمن هم فوق 65 عاما.

تغريدة تكلف المليارات
طعنات اقتصادية من 140 حرفا. كيف تكلف تغريدة واحدة من ترمب شركات أميركية مليارات الدولارات من قيمتها السوقية؟
فقد خسرت شركات أميركية مليارات في البورصة والسبب تغريدة من ترمب انتقد فيها التكلفة العالية لبرنامج تصنيع طائرة أف 35 العسكرية مما تسبب في هبوط أسهم الشركة المصنعة للطائرة.

وليست هذه الواقعة الأولى، فقد سبق أن أدت تغريدة لترمب انتقد فيها شركة بوينغ للطائرات بهبوط في أسهمها.