تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم الخميس (2016/12/15) عناوين:

- يوم الخروج من حلب.. شبكات التواصل تبكي تغريبة جديدة في سوريا.
- حملات تضامن مع حلب.. لكن هل كانت بالزخم المتوقع عربيا؟
- منصات الإعلام الاجتماعي تحذر: شتاء آخر قاس ينتظر أطفال سوريا.

ما يجري في مدينة حلب ما زال يتصدر أغلب منصات التواصل الاجتماعي عربيا من خلال عدة هاشتاغات، من بينها هاشتاغ "حلب التهجير والمصير"، حيث تناقل مستخدمو منصات التواصل أخبار خروج الأهالي المحاصرين.. كما تحدثوا عن تهجير ممنهج يجري في سوريا بهدف خلق ما اعتبروه تغييرا ديموغرافيا في البلاد.

وقد نشر الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صورا لأهالي الأحياء المحاصرة في حلب وهم يستعدون لمغادرة مدينتهم.

ومن مدخل حي الراموسة المخصص لخروج المدنيين باتجاه ريف حلب الغربي، تحدث أحد الناشطين عن استهداف قناصة قوات النظام والمليشيات الإيرانية للمغادرين.

كما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع لأحد رجال الخوذ البيضاء يتحدث عن إطلاق نار من قبل قوات النظام استهدف الجرحى أثناء إجلائهم من الأحياء المحاصرة.

الحافلات الخضراء أصبحت عنوانا للتغريبة السورية، ففي كل عملية تهجير تنقل سكان المنطقة هذه الحافلات.

التفاعل الشعبي
أخذ التفاعل الشعبي مع مأساة حلب أشكالا مختلفة في العالمين الحقيقي والرقمي، بين وقفات تضامن ومظاهرات احتجاج وحملات تبرع.

وقد تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الحملات الخيرية عبر هاشتاغ "أغيثوا نازحي حلب"، الذي تحول إلى بوابة لجمع التبرعات العينية والمادية، وحث الناس على التجاوب مع حملات الإغاثة المنتشرة.

وأعلنت مجموعة من مؤسسات الإغاثة في العالم الإسلامي عن حملة لإغاثة النازحين في حلب، وحملت هذه المؤسسات في بيان مشترك المجتمع الدولي المسؤولية عما يتعرض له المدنيون في حلب.

وقد دعت مؤسسة قطر الخيرية إلى إغاثة النازحين في حلب، ونشرت على صفحتها بفيسبوك فيديو يوضح حجم المأساة الإنسانية هناك.

وقد استخدم نشطاء خدمة جمع التبرعات التي يقدمها موقع فيسبوك لإطلاق حملات من أجل التبرع لحلب. وقد بلغ حجم التبرعات في حملة كانت دشنتها الجمعية الطبية الأميركية السورية أكثر من مليون دولار أميركي من أصل 1.5 مليون، وهو السقف الذي وُضع للحملة.. ولقيت الحملة تفاعلا كبيرا في الولايات المتحدة.

أطفال في مواجهة البرد القارس
ما يجري في حلب هو وجه واحد من أوجه عديدة للمأساة المستمرة في سوريا، ففي المدن الأخرى وكذلك في مخيمات النازحين واللاجئين، يتأهب السوريون لفصل شتاء آخر قاس.

رواد تويتر سلطوا الضوء على معاناة الأطفال تحديدا من خلال حملة تهدف لتخفيف برد الشتاء عن الأطفال السوريين، وذلك تحت هاشتاغ "كلمة لأطفال سوريا في الشتاء".. واختلف التفاعل بين دعوات لجمع التبرعات وأخرى تدعو لتحركات دولية لوضع حد لهذه المعاناة الإنسانية.

ويعاني السوريون من قسوة الطقس في عدة مدن حيث اجتاحت العواصف الثلجية والأمطار قرى ومدنا دمرت الحرب بنيتها التحتية مع نقص الأدوية ومواد التدفئة والخدمات الأساسية.. ولا سيما في مضايا ومدن ريف دمشق الأخرى وكذلك في ريف إدلب وريف حلب.

ودشنت عدة منظمات إنسانية حملات إغاثة، فقد أعلنت اليونيسيف عن حملة عنوانها "الأطفال السوريون هذا الشتاء" تهدف لجمع التبرعات.

وقالت المنظمة الأممية إن سوريا باتت أخطر المناطق عالميا على الأطفال. كما أطلقت منظمات أخرى حملات إلكترونية تستهدف مساعدة السوريين في الشتاء، ومنها هيئة الإغاثة الإسلامية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر.