تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية ليوم الاثنين (2016/12/12) عناوين: روسيا تركز على المعارضة في حلب، وتنظيم الدولة ينشر صورَه في تدمر. مواقع التواصل في مصر تشتعل بعد تفجير الكنيسة البطرسية، وأصابع الاتهام تتوجه إلى الحكومة. تطبيق لمساعدة ذوي الإعاقة في تحديد طريقهم.. برمجهُ شاب تونسي.

تدمر وحلب
أثارت سيطرة تنظيم الدولة على مدينة تدمر السورية تفاعلات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلق المستخدمون وسمًا باسم المدينة، متداولين التعليقات والتحليلات بشأن هذا التطور الميداني، خاصة بعد انسحاب مفاجئ لقوات النظام السوري وداعميه الروس أمام هجمات تنظيم الدولة.

وبينما انسحبت روسيا وجيش النظام من تدمر، تقدمت قواتهما في حلب مدعومة بمليشيات أجنبية. وأظهرت صور جوية التقطتها طائرة مسيرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية حركة نزوح كبيرة من أحياء حلب الشرقية.

ومن حلب خرجت مناشدة أطلقها شاب سوري طالب فيها الدول العربية والمجتمع الدولي بوقف شلال الدم في المدينة التي تتعرض لحصار خانق وقصفٍ من قوات النظام السوري وحلفائه.

تفجير الكنيسة البطرسية
وفي مصر، أطلق مغردون مصريون مجموعة من الوسوم للتعبير عن آرائهم في ما يتعلق بانفجار الكنيسة البطرسية في القاهرة، منها # جنازه_شهداء_الكنيسه، و# رأيك_في_اللي_بيحصل.

وحمّل كثير منهم السلطات المصرية مسؤولية الانفجار، ورأى عدد منهم أن قوات الأمن لم تقم بواجبها في حماية الكنيسة، مشيرين إلى فشل الإجراءات الأمنية، ومحاولة السلطات تشتيت الانتباه عن المشكلات التي ترزح مصر تحت وطأتها.

ابتكار تونسي
وفي تونس، تمكن الشاب عربي شويخ، الذي يعاني من إعاقة في ساقيه، من اختراع تطبيق إلكتروني يمكّن مستخدميه من ذوي الإعاقة الحركية من تحديد الأماكن الملائمة لهم للتحرك من خلال خرائط خاصة ترشدهم إليها.

وتوجت فكرة عربي بجوائز وتكريمات دولية للمبادرات الخاصة، آخرها كانت جائزة المعهد الفرنسي بباريس والوكالة الفرنسية للإعلام. 

فوز الجزيرة
تناولت النشرة أيضا العديد من الأحداث، كان أبرزها فوز شبكة الجزيرة الإعلامية بجائزتي أفضل قناة فضائية، وأفضل شبكة إخبارية لعام 2016، في ملتقى "آسيان تي في" المنظم في سنغافورة. وهي المرة الأولى في تاريخ الملتقى التي تحصد فيها شبكة إعلامية هاتين الجائزتين معاً.

سلسلة "101 إيست" التي تبث على قناة الجزيرة الإنجليزية فازت بجائزتين؛ الأولى للمصور مات آلارد كأفضل مصور سينمائي؛ تقديراً لعمله المتميز في حلقة البرنامج عن المنتخب الهندي لرياضة هوكي الجليد.

أما الجائزة الثانية فقد فاز بها ستيف تشاو، للعام الثاني على التوالي، وهي جائزة أفضل مقدم برامج وثائقية، كما حازت السلسلة على إشادتين عن الفئة ذاتها لنجيب خاجا، وحلقةِ البرنامج التي سلـّطت الضوء على ظاهرة زواج القاصرات في بنغلاديش.