مدة الفيديو 03 minutes 08 seconds
من برنامج: نشرتكم "النشرة التفاعلية"

لأنه حمّل إسرائيل مسؤولية التصعيد بغزة.. قناة "بي إف إم" الفرنسية تحذف مداخلة لصحفي شهير والمنصات تتفاعل

أثارت قناة إخبارية فرنسية جدلا واسعا على منصات التواصل بعد حذفها مداخلة للكاتب الصحفي الفرنسي آلان غريش أدان فيها الاحتلال الإسرائيلي وحمّله مسؤولية سوء الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية.

ورصدت النشرة التفاعلية- نشرتكم (2022/8/9) التفاعل مع حذف قناة "بي إف إم" (BFM) الإخبارية الفرنسية مداخلة الصحفي الفرنسي والذي اعتبر إسرائيل مسؤولة عن التصعيد الأخير في قطاع غزة، واتهمها بعدم الامتثال للقوانين الدولية التي تطالبها بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

ورأى المغردون على المنصات أن حذف المقطع من قبل القناة الفرنسية استمرار لحجب الحقيقة عن الشعوب الأوروبية، متهمين القناة الفرنسية بتضليل الرأي العام حول حقيقة الأوضاع في قطاع غزة المحاصر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد نشر حساب الناشط الفرنسي "فير نيف" (Vert Naïf) تغريدة قال فيها "قناة بي إف إم الإخبارية الفرنسية حذفت من حساباتها مداخلة للكاتب الصحفي الفرنسي آلان غريش حمّل فيها إسرائيل مسؤولية التصعيد الأخير. الإنترنت يحتفظ بآثار كل شيء، و(يحتفظ) بحوار آلان غريش المحذوف أو الذي خضع لمقص الرقابة على قناة بي إف إم. بالنسبة للآن غريش إسرائيل هي التي كانت المبادرة في التصعيد".

وأرفق فير نيف تغريدته بما قال إنه الفيديو المحذوف، والذي يدين فيه آلان غريش الاحتلال الإسرائيلي. مؤكدا أن الاحتلال يتحمل مسؤولية سوء الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية.

وأكد غريش خلال مداخلته مع قناة "بي إف إم" أن إسرائيل هي من تبادر دوما بالتصعيد في الحرب الرابعة أو الخامسة التي تخوضها ضد قطاع غزة، مضيفا أن السكان في هذه المنطقة يعيشون حصارا شديدا ولا يستطيعون الوصول إلى باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف الصحفي الفرنسي أن إسرائيل لا تمتثل إلى قرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة ثم تشكو مجددا من الهجوم وهو ما يضعها داخل دائرة تناقض كبرى.

ووجهت الصحفية "سهام" سؤالا إلى القناة حول حذف الفيديو فقالت "مساء الخير قناة بي إف إم. لماذا فيديو الحوار مع الصحفي آلان غريش لم يعد متوفرا على موقعكم؟ بحثت عنه ولم أجده. هل تدلونني على موقعه؟ بالطبع، لا يمكنكم ذلك، لأنكم أخضعتم للرقابة ما قاله عن أن مسؤولية التصعيد تقع على النظام الاستعماري الإسرائيلي، وهو محق في ذلك".

في حين طلبت كاين ماركو توضيحا من القناة لأسباب حذف الفيديو فكتبت "وهل أوضحت قناة بي إف إم أسباب حذفها للفيديو؟".

وشكرت ألارت سيلفي الناشط الفرنسي على إعادة نشره للفيديو المحذوف فغردت "شكرا فير نيف لأنك أعدت نشر الفيديو المحذوف، وشكرا لآلان غريش على شرحه الواضح. بالفعل الوضع مستمر منذ سنين ولا يتوقف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لا أحد منهم سيتراجع".

بدوره أيد المغرد جون ما قاله الصحفي الفرنسي واعتبره ناشرا للحقيقة فقال "بدون خطابة وبدون إثارة أي جدال، هذا السيد (آلان غريش) يقول الحقيقة وهو محق".

ووصفت سمية خليفي حذف الفيديو بالنفاق الغربي فقالت "يريدون إسكات العالم لحماية إسرائيل وجرائمها. النفاق الغربي".

ويرى شابوتيي مارسيل إن حديث الصحفي فضح أكاذيب إسرائيل المغتصبة للأراضي الفلسطينية فكتب "تحليل جيد وواضح وحكيم للوضع، على عكس الأكاذيب التي تلقننا إياها وسائل إعلام تخضع للأوامر. الحديث عن نزاع خطأ، إنها بكل بساطة قضية استعمار واغتصاب أراض".

وقد رد لوكاس رايموند بأن إسرائيل تدافع عن نفسها فقال "إسرائيل تدافع عن أراضيها وشعبها".