مدة الفيديو 03 minutes 09 seconds
من برنامج: نشرتكم "النشرة التفاعلية"

بعد إضرابه عن الطعام بسبب احتجازه.. المنصات اللبنانية تتضامن مع مقتحم المصرف

تتوالى ردود الفعل بشأن واقعة احتجاز أحد المودعين لعدد من الرهائن المدنيين داخل أحد المصارف في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد تدهور حالته الصحية، نتيجة إضرابه عن الطعام، احتجاجًا على توقيفه.

ورصدت النشرة التفاعلية- نشرتكم (022/8/14) حالة التضامن مع المودع بسام الشيخ حسين بعد توقيفه، ووصفوه بـ"المودع، المسروق، الموقوف"، مطالبين القضاء بإطلاق سراحه. في المقابل، رأى مغردون أن القضاء أوقف حسين لعدم تكرار الحادثة على اعتبار أن الفوضى ستعم في حال عدم توقيفه، حسب تعبيرهم.

وكان المودع بسام الشيخ حسين نفذ عملية احتجاز -الخميس الماضي- استمرت عدة ساعات بعد اقتحامه فرع مصرف "بنك فيدرال" في شارع الحمرا ببيروت، للمطالبة بأمواله المودعة لاستخدامها في تأمين العلاج الطبي لوالده.

وانتشرت دعوات -عبر منصات التواصل- لجمعية المودعين اللبنانيين إلى وقفة تضامنية مع المودع بسام الشيخ حسين، أمام قصر العدل في بيروت، للمطالبة بإطلاق سراحه.

تفاعل المنصات

واعتبر الناشط لوسيان بو رجيلي أن احتجاز المودع استفزاز، فكتب "ما في منظر استفزازي أكثر من مواطن منهوب من مدخراته محتجز ومعتقل، وصاحب مصرف أو سياسي ناهب ملايين الناس من تعب عمرهم وعايش ومرتاح فوق القانون والدستور. قضاء على مين؟ الحرية لبسام الشيخ حسين".

ويرى خالد الرواس أن ما قام به المودع يعد دفاعا عن النفس، فقال "بسام الشيخ حسين ليس ’المودع الموقوف‘ كما (يقال) في الإعلام، بل هو ’المودع المسروق الموقوف‘؛ لكن ما أقدم عليه لاستيفاء حقوقه من بنك شَهَر أولا سلاح الاحتيال -وما جرى مجراه- بوجه عميله، بالمقامرة بأمواله، يجعل ما أقدم عليه بسام بمثابة دفاع عن النفس، ينبغي على القضاء تركه حرا لانتفاء وجود أي جرم بحقه".

في حين يؤكد جاد لزيق أن سبب احتجاز المودع يعود لعدم انتمائه لحزب سياسي فكتب "لو كان ’مدعوما‘ ما كان استرجى القاضي يوقفه، ولا كان المصرف استرجى يرفع دعوة شخصية ضده. وبيبقى الانحياز للحق هو الأساس بعيدا عن أي اعتبارات. الحرية لبسام الشيخ حسين، والسجن لصاحب المصرف وكل مسؤول متورط في حجز أموال بسام وباقي المودعين".

وترى وفاء بيضون أن اللبنانيين رهائن عند المصارف، فغردت "لا يزال المودع بسام الشيخ حسين موقوفا للتحقيق معه. وبصرف النظر عما قام به لاسترداد جزء من وديعته المحجوزة في المصرف مخطئ أو على حق؛ هو ونحن جميعا معه رهائن لدى حزب المصارف".

في المقابل، استبعد الناشط علي الأكبر الإفراج عن المودع لمنع تكرار هذه الحادثة، فقال "بموضوع بسام الشيخ حسين كل لبناني محروق قلبه على مصرياتو (أمواله) وشقاء عمره من الطبيعي أن يؤيد ما فعله بسام، ولكن بالنسبة للقضاء من غير المتوقع أن يتم الإفراج بالقريب العاجل. لأن هذا الفعل إذا تكرر ستعم الفوضى، وبسام ما قتل أناسا لحسن الحظ، ولكن شو يدرينا (ما أدرانا ربما) غيره يتسرع ويطلق النار ويروح (تموت) ضحايا أبرياء".