مدة الفيديو 03 minutes 54 seconds
من برنامج: نشرتكم "النشرة التفاعلية"

أعجبتهم لكنها تحوّلت لشبهة سرقة.. ما قصة الجداريات الفنية التي أثارت الجدل في مصر؟

تسبّبت الجداريات المرسومة في محطة مترو كلية البنات في مصر بأزمة تتعلق بالسرقة الفنية، وكانت شركة الفنانة التشكيلية غادة والي قد صممت هذه اللوحات، لتجسد من خلالها تاريخ الفراعنة والمصريين.

وتابعت النشرة التفاعلية "نشرتكم" (2022/7/7) تفاعل الناشطين مع هذه الجداريات التي لاقت في بداية الأمر ترحيبا واسعا من قبلهم، باعتبارها تجسيدا لتاريخ البلاد، لكنها ما لبثت أن تحولت إلى قضية رأي عام، بعدما كشف الفنان التشكيلي الروسي جورجي كوراسوف أن هذه التصميمات في محطة مترو كلية البنات مسروقة من لوحاته.

وكتب كوراسوف في تغريدة له: "لوحاتي استخدمت في مترو أنفاق القاهرة دون إذني أو حتى ذكر اسمي. تم عرض 4 من أعمالي في هذا المشروع، وهي موجودة بالموقع الخاص بي في قسم الأصول المباعة.. أنتظر ردا رسميا عن هذه السرقة".

ومع انتشار خبر الاتهامات بالسرقة والتقليد، شهدت القضية تفاعلات عديدة في مصر عبر عدة وسوم منها "لوحات مترو كلية البنات" و"غادة والي".

وطالب المغردون بمحاسبة الشركة المصممة للوحات، ووضعِ قوانين صارمة معنية بحقوق الملكية كي لا يتكرر الأمر، فيما اقترح آخرون وضع اسم الفنان الروسي على اللوحات بدلا من اسم الفنانة المصرية غادة والي، والحفاظ على جمالية محطة مترو كلية البنات.

وبعد الجدل الذي أثارته الجداريات على منصات التواصل الاجتماعي، نشرت الشركة المسؤولة عن تشغيل خط المترو الثالث مقطع فيديو عبر صفحتها على الفيسبوك، يظهر إزالة تصميمات شركة "والي أستوديو" من محطة مترو كلية البنات، بعد اقتباسها من فنان روسي دون إذنه.

وأثارت هذه القصة تفاعلات عديدة من ضمنها تغريدة للناشط أحمد القاعود: "المفروض تتحاكم وتدفع تمن كل الخساير دي".

وكتب المغرد نور البدر: "طيب ليه تمسحوا الرسومات ما تكتبوا عليها اسم الرجل اللي عملهم الروسي وشكر ليه وامسحوا اسم البنت وشركتها واطلبوا منهم تعويض الروسي يخده تعويض ليه بدل ما الدولة هي ال تدفع وده يبقي عقاب للشركة بدفعها الغرامة للرجل وتسيبوا المحطة بشكلها الجميل".

وعلقت الناشطة باسنت سامي: "يعني هي زنقت معاكي تسرقي تصميم الراجل الروسي ماكنتي روحتي اي معبد في الاقصر وسرقتي تصميمات من هناك واحنا مسامحينك ياستي كسفتونا قصاد الأجانب".