سلطت حلقة (2020/3/13) من برنامج "عن السينما" الضوء على إعادة إنتاج الأفلام القديمة، وكيف تعيد شركات الإنتاج صناعة أفلامها القديمة بصورة متكررة مستخدمة التقنيات الحديثة التي دخلت عالم الإنتاج السينمائي.

ولا توجد في إعادة إنتاج الأفلام القديمة أي ضمانات، وعلى الرغم من كثافة إنتاج هوليود فإنها تعمل على إعادة إنتاج بعض الأفلام، فينجح الإنتاج الجديد في بعض الأحيان وقد لا ينجح في أحيان أخرى، فمنذ إنتاج فيلم "ترنيمة عيد الميلاد" عام 1935 تم إعادة إنتاج الفيلم سبع مرات، وشهد نجاحات متفاوتة.

كما أعادت هوليود إنتاج أفلام "جين إير"، و"روبن هود"، و"أوليفر تويست" خمس مرات حتى الآن، وتستمر في إعادة إنتاج العديد من الأفلام بصورة متكررة.

وأحيانا يقودك حبك لقصة شاهدتها إلى إعادة إنتاجها وليس الاكتفاء بمشاهدتها فقط، وبدأت الفكرة في العام 1982 حين عمل ثلاثة مراهقين في ولاية ميسيسيبي الأميركية على إعادة صنع فيلمهم المفضل "سارقو التابوت الضائع"، مصرين على إنتاج نسختهم الخاصة من الفيلم عام 1989.

وتبقى الرغبة في الربح السهل أهم دافع وراء إعادة إنتاج الأفلام، ويتصور المنتجون أن ما ينجح مع الجمهور مرة بإمكانه أن ينجح ألف مرة، وهو ما يؤكده الجمهور دائما.

وتعد التقنيات الجديدة أحد أهم أسباب إعادة إنتاج الأفلام، ولأنها أكثر تحقيق للربح من غيرها جعلتها هوليود قبلتها ولم تكتف بأفلام الخيال العلمي والمغامرات، بل أعادت تقديم أفلام الرسوم المتحركة بتقنيات جديدة، وقد تم إعادة إنتاج العديد من الأفلام بأشكال عدة.