تمكنت شاشة السينما من تحقيق أحلام بعيدة وتحويلها إلى وهم جميل في مخيلة الملايين، ليصبح الخيال العلمي نوعا مفضلا تتكامل فيه عناصر السينما؛ ليختبر المشاهد تجربة السفر عبر الزمن أو لنعيش في كون مواز أو نخوض حربا مع الروبوتات والكائنات الفضائية.

وبالرغم من المميزات المستقبلية التي تطرحها أفلام الخيال العلمي بمضمونها من سيارات طائرة وتكنولوجيا فائقة الذكاء تتفاعل مع البشر، فإن ذلك التقدم الفائق لا يفلح في إنهاء الشعور بالوحدة حتى إن وقع الشخص في حب هاتفه الذكي، كما في فيلم "هير" (Her) للمخرج سبايك جونز.

في حلقة (2019/12/6) من برنامج "عن السينما"، حلل عالم الفضاء عصام حجي بعض المشاهد الخيالية التي طرحت في بعض أفلام الخيال العلمي، فأكد أنه لا يمكن أن تحدث انفجارات ضخمة تشبه الشكل التقليدي الذي تصوره سينما الفضاء، وذلك لعدم وجود أكسجين يتسبب في حدوث هذا الشكل.

وأوضح حجي أن هناك العديد من المشاهد غير الواقعية ولا يمكن أن تحدث في أفلام الخيال العلمي، مشيرا إلى أنه في حال اقتراب مذنبات من الأرض، فإنها تتسبب في موجات تسونامي عالية إلا أنها قبل ذلك تطلق موجات هواء ساخن سريعة تصل لسكان الأرض قبل تسونامي.

وفيما يتعلق بالجدل الذي أثير حول الفيلم الحقيقي الذي صورته شركة ناسا الفضائية عند وصول نيل آرمسترونغ لأول مرة إلى القمر، فسّر حجي سبب رفرفة العلم الأميركي على سطح القمر بأنها جاءت نتيجة وجود فرق عالي في درجة الحرارة بين الجزء المضاء من العلم والمظلم منه، مما أدى لانكماش العلم وتحركه.

وحذر من أن سقوط نيزك على الأرض هو خطر حقيقي يهدد الإنسان على هذا الكوكب، وأنه سيحدث لا محالة.